
–سكيكدة-قام، صبيحة اليوم، وزير التعليم العالي و البحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، بتدشين مشروع 8000 مقعد بيداغوجي التابع لجامعة 20اوث 1955 سكيكدة، و الإقامة الجامعية 2000سرير ببلدية الحدائق، و ذلك في إطار زيارة التفقد و العمل التي قام بها إلى ولاية سكيكدة، رفقة وفد مكون من اطارات الوزارة المعنية و قطاع الخدمات الجامعية، اضافة إلى السلطات العسكرية والامنية لولاية سكيكدة.
المشروع الاول، تطلب لإنجازه تظافر جهود 13 مقاولة انجاز و استهلاك رخصة برنامج مقدرة ب 3.560.000,00 دج. الهيكل يتربع على مساحة قدرها 53.750 متر مربع. من اهم المنشآت التي يحتويها ال8000 مقعد بيداغوجي، يمكن ذكر من اهمها، 8 مدرجات بسعة 200مقعد، 8 مدرجات بطاقة 120 مقعد، 34 قاعة مخصصة للاشغال الموجهة بسعة 36 مقعد و 32 قاعة مخصصة للاشغال التطبيقية بطاقة 20 مقعد، زيادة إلى 4 مكتبات بقدرة استيعاب 200 مقعد.
من المرتقب ان يحتوي، بعد قبول الوزارة المعنية، مشروع ملحقة او كلية الطب، بطاقة استيعاب 600 مقعد. وهذا ما تطرق اليه مع عبد الباقي بن زيان، كل من عميد جامعة سكيكدة، سليم حداد، و عضو مجلس الأمة و مدير الخدمات الجامعية لولاية سكيكدة سابقا، مولود مبارك فالوتي. فحسب هذا الأخير، فإن نصف طلبة كل من كليتي الطب لولاتي عنابة و قسنطينة، هم من مقيمي ولاية سكيكدة.
زيادة إلى ذلك، فإن معظم طلبة الطب تم، في الآونة الأخيرة، توجيههم إلى سطيف و الجزائر العاصمة، مع كل ما ينج. عليه من أعباء و محن التعب و السفر و الإرهاق النفسي اىمنبثق عن بعد السفر.
كل هذه العوامل تعتبر كحافز لتحقيق أمنية كلية الطب، ويمكن الإضافة ان عميدي كليتي الطب لولايتي عنابة و قسطينية هم من نخبة ولاية سكيكدة، معززين في مهمتها بمجموعة من الأساتذة السكيكدية.
فيما يخص مشروع 2000 سرير، فانه من المزمع ان يستقبل الطلبة المقيمين في السنة الجامعية 2021. نظرا لتموقعه في منطقة شبه معزولة، تملئ فراغها نوعا ما سكنات فردية، فإن المرفق سيخصص لاستقبال الطلبة ذكور.
المنشأة لم يتم إلى حد الآن تجهيزها. المشروع تم تخصيص له رخصة برنامج قدرها 1.984.000,00دج، و يتربع مساحة مبنية 7302 متر مربع من إجمالي مساحته ب 3.5 هكتار.
من أهم الأولويات التي وعد وزير التعليم العالي و البحث العلمي، لاخذها بعين الاعتبار، هي إيجاد حل مادي النقص المعرقل لمشروع 200 سكن وظيفي لاستاذة جامعة سكيكدة. المشكل الحالي يكمن في ضعف اعتمادات الدفع المخصصة لبعض الأشغال، التي بموجبها دفع بوتيرة الإنجاز التي فاقت حاليا 95%.
زهير زايد




