حفل تتويج الفائزين بالمسابقة الوطنية للابتكار لرائدات الأعمال
بتاريخ 04 ابريل 2021 بمقر الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية

المقاولاتية النسوية-في إطار تشجيع الفائزات والمقاولاتية النسوية، ستنظم الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية بتاريخ 04 أبريل 2021، بمقرها، حفلا للتويج وتكريم وتنصيب الفائزات في مسابقة أحسن فكرة مشروع لرائدات الأعمال. التي نظمت شهر مارس الفارط، (أيام 07,06 و09 مارس 2021)، عبر” منصة زوم، تحت شعار ” من فكرة مبتكرة إلى مؤسسة ناشئة” من طرف الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
للتذكير، الهدف من تنظيم المسابقة هو تشجيع ريادة الأعمال والمقاولاتية النسوية من خلال تسليط الضوء على المشاريع المبتكرة لدى رائدات الأعمال المبدعات ومرافقتهن في تحقيق أحلامهم في مجال خلق مؤسساتهم الناشئة.
بعد عملية التسجيل الالكتروني للمترشحين، تمت المسابقة عبر الانترنت لمدة ثلاثة أيام خُصصت لتدريب وتوجيه الفرق المختارة من أجل إعداد عرض تقديمي لمشاريعهم المبتكرة أمام لجنة التحكيم.
تم تسجيل أربع واربعون (44) مشروع سجلوا من مختلف أنحاء البلاد، قامت لجنة الاختيار الأوّلي بدراسة المشاريع وفحصها وتثمينها وانتقاء تسعة عشرة(19) مشروع، وذلك حسب المعايير الآتية: الجانب المبتكر للمشروع والإبداع والتميز، مستوى نضج المشروع، الآثار السوسيو اقتصادية والبيئية للمشروع، القيمة المضاف، الربحية، القدرة التسويقية والديمومة الاقتصادية لتتلقى بعدها المشاريع المنتقاة دعوة للمشاركة في المسابقة.
أتاحت المسابقة الفرصة للمتسابقات للمشاركة في دورات تدريبية، أيام 07،06 مارس نشطتها مجموعة من الخبيرات في المقاولاتية والابتكار وخلق المؤسسات الناشئة، مست عدة مجالات الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، التسويق، تسيير المشروع، نموذج وخطة الأعمال، التمويل وكيفية عرض المشروع.
وبتاريخ 09 مارس 2021 قدمن المتسابقات مشاريعهن أمام لجنة التحكيم التي قامت اللجنة بتقييم وتصنيف المشاريع وفقا لمعياريين أساسيين: الجدوى التقنو اقتصادية وملامح المقاولاتية للمتسابقات.
وتم الإعلان عن الفائزين أصحاب المشاريع الثلاثة الأولى، أين تحصلت السيدة رانيا بوخالفة على المرتبة الأولى عن مشروع «تصميم نموذج اولي لمفاعل ميلي » ، المرتبة الثانية عادت راضية قادري عن مشروع «صبغة طبيعية للنباتات جزائرية في المواد الغذائية ومستحضرات التجميل»، والمرتبة الثالثة كانت من نصيب السيدات مريم بوعبيب، أسما دبة و زهرة و حرموش عن مشروعهن :”سترة الحمل الذكية”.
سيتم مرافقة الفائزات من قبل الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية لإنجاز مشاريعهن وإطلاق شركتهم الناشئة.
وقد تم منح جائزة استثنائية للسيدة نور الهدى عوادي عن مشروعها «صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية، بما ان مشروعها قد بلغ مرحلة النضج، ستستفيد الفائزة من برنامج لتسريع المشروع من قبل الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية.
وتجدر الإشارة إلى أن الفائزات، سيكرمنا بتاريخ 04 ابريل وسيتفيدون من دعم ومرافقة الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجية عبر الصندوق الوطني للبحث العلمي. ستوقع الفائزات على عقود تنصيبهم في الحاضنات، وسيتفيدون من دعم ومرافقة الوكالة التقني والمالي لخلق مؤسساتهم الناشئة، وستحتضنهم الحاضنة لمدة سنة لخلق مؤسساتهم الناشئة. ستزود الوكالة رائدات المشاريع المبتكرة بخطط عمل مناسبة بهدف دعمهم بشكل فعال في خلق مؤسساتهم الناشئة.
انشاء مؤسساتيين ناشئتين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
على هامش حفل تتويج الفائزات بالمسابقة الوطنية للابتكار لرائدات الأعمال، ستعلن الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية على انشاء وخلق مؤسساتيين ناشئتين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث استفاد صاحبي المشاريع من مرافقة ودعم الوكالة لأفكارهم المبتكرة والتي انتهت بخلق مؤسساتهم الناشئة. وهما المؤسسة الناشئة “مبصر كونسولتينغ”، المؤسسة الناشئة ” شد مد للمقايضة”.
المؤسسة الأولى تعود عبد الحميد حاج الطيب، صاحب مشروع مبتكر تم مرافقته من الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية لمشروعه المبتكر:” برنامج إدارة المشاريع”. وقد استفاد صاحب المشروع من مرافقة و دعم في إنتاج النموذج الأولي و حماية الملكية الفكرية للبرنامج على مستوى الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة، و دلك من أجل خلق و انشاء مؤسساته الناشئة “مبصر كونسولتينغ”.
المؤسسة الناشئة الثانية لصاحبتها ع.شعلولي، صاحبة مشروع مرافق من الوكالة تحت اسم:” شد مد”، أين استفادت من العديد من الإجراءات الداعمة لخلق مؤسساتها الناشئة كالدراسة التقنية الاقتصادية، تطوير وانتاج النموذج الأولي، حماية المشروع على مستوى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وتسجيل العلامة التجارية على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية وذلك من أجل خلق مؤسساتها الناشئة:” شد مد للمقايضة.




