كيف استقبل مواطنو ولاية سكيكدة لفيروس كورونا

سكيكدة-نظرا لخطورة الوضع جراء انشار وباء فيروس كورونا بالجزائر والذي اودى بحياة 17 شخص من مختلف الاعمارواصابة ما يقارب 240شخص بهدا الفيروس على مستوى الجزائر،بناءا على هدا قامت الدولة بوضع جملة من التدابير الوقائية للحد من إنتشارهدا الوباء بولاية سكيكدة
فالمصالح المشتركة منها الولائية وبمساهمة القوات الأمنية قامت طوال هده الايام بحملات توعوية وتحسيسية عبر مختلف تراب الولاية بتحسيس المواطنين على ابقائهم في منازلهم للحد من الإختلاط والتجمعات ،فالشيء الملاحظ في هده الولاية أن هناك بعض الشباب لا يعيرأي إهتمام لهده القضية التي تعد عالمية ولا تقتصر على دولة الجزائر فقط ،فهناك شباب بعاصمة الولاية لا يؤمنون بفيروس قاتل إسمه كورونا بدليل انهم يتجولون في شوارع المدينة ويستهزؤون من رجال الحماية المدنية القائمين بدورهم على توعية وتحسيس المواطن وبعدم الخروج من المنازل الا للضرورة القصوى ،بقولهم عنهم مادا يقولون وعما يتحدثون هؤلاء ،قصدهم على رجال الحماية المدنية وكان الأمر لا يعنيهم.
ومن بين اللامبالات ،التجوال في الشارع الرئيسي بالدراجات والسيارات يعني الحركة المرورية مستمرة فهدا أكبر دليل على أن المواطن السكيكدي غير مبالي وغير مؤمن بهدا الفيروس.
أما عن كيفية إقتناء المواد الغدائية ،فلازالت التجمعات قائمة في محلات المواد الغدائية ،كما شهدت مدينة سكيكدة في الاسبوع الماضي حالة هلع تصيب سكانها ،فكان إقبال المواطنين إلى محلات المواد الغدائية بشكل مكثف ودلك لاقتناء ما يستلزم من مواد غدائية وما يكفي لمدة ثلاثة أشهر او أكثر،فقد انتشرت خالة رعب بين مواطني مدينة سكيكدة عند الإعلان عن وجود حالة مؤكدة حاملة لفيروس كورونا المستجد،فالجميع أصبح متخوف وشرعوا فورا إلى محلات المواد الغدائية.
في تصريح اوضح لنا صاحب محل مواد غدائية في حي محمد ناموس المعروف ب”القبية” المدعو “رضا بوطبة” على المواد الغدائية الأكثر إقتناءا من المواطنين دكر منها “العجائن بأنواعها ،سميد ،زيت ” ويقول ان كل مواطن يهتم الا بنفسه ولا يبالي بالأخرين .
كما وضح ايضا صاحب محل مواد غدائية” ح.ب” الواقع بشارع جيش التحرير في قلب المدينة ،’‘ان مادة الحليب التي تعتبر شبه منعدمة في بعض المحلات كانت موجودة عندي بكثرة،فالمواطنون ملهوفين عليها بشكل غير متوقع ،حيث أن ألفين كيس من الحليب ينتهي في ضرف ساعة ونصف تقريبا ودلك بتشكيل طوابير تكاد تصل إلى الطريق الرئيسي.”
أما ما صرح به “أيمن كيحل” عامل وأخ لصاحب مخزن لمادة السميد في بلدية تمالوس على أن هده المادة موجودة ومتوفرة لكن المصانع التي تنتجها أصبحت لا توزعها على التجار بل تبيعها فورا للمواطن لدك اصبحت شبه منعدمة في المحلات.
من خلال ما دكرناه سابقا يجب على جميع المواطنين تجنب التجمعات خاصة في المحلات للحد من إنتشار هدا الفيروس ،كما يجب ايضا اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة ،والخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.
مراسلة: كريمة رامول




