
تم , مؤخرا, إبرام عقد شراكة بين جامعة جيجل و جامعة كافنتري البريطانية ،في إطار التبادل العلمي المشترك بين البلدين.
و قد مثل عن الجانب الجزائري مدير جامعة جيجل البروفيسور حمزة عميرش, عميد كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية, الدكتورسعيد شوقي شاكور, و الدكتور عادل شيهب, اما عن الجانب البريطاني فقد مثلته الباحثة بمركز السلام و الثقة و العلاقات الإجتماعية و باحثة في الشأن الشمال الإفريقي و خصوصا الجزائري, الدكتورة جيسيكا عائشة نورثاي.
و كان ذلك عفب الملتقى الدولي عبر الإنترنت من تنظيم جامعة محمد الصديق بن يحي بجيحل بالشراكة مع جامعة كافنتري البريطانية بعنوان الإستجابة لفيروس كورونا :التحديات و الإنعكاسات النفسو-إجتماعية و البيئو -ثقافية في مواجهة وباء كوفيد- 19.
وجاء هذا الملتقى الدولي الإلكتروني كنتيجة أولى لهذه الشراكة حيث كان موضوعه الآليات النفسية و الإجتماعية و الثقافية لمجابهة وباء كوفيد 19، كما تضمن ايضا هذا الملتقى اربع جلسات تخللتها عدة مداخلات لأساتذة جزائريين في مختلف التخصصات و كذا بريطانيا و العراق.
أعرب الدكتور عادل شيهب بإعتباره عضو الطاقم الأكاديمي عن الطرف الجزائري عن إعجابه بهذه المبادرة التي تعمل على التبادل العلمي و البحثي بين الجامعتين،و كذا تسهيل تنقل الطلبة و الأساتذة و الإداريين و إدارة المشاريع البحثية.
كما تسعى أيضا إلى الحفاظ على البيئة و تحقيق تنمية بيئية مستدامة من منظور فئة الشباب،إضافة إلى تبادل الخبرات و المهارات العلمية و المعرفية و إنفتاح الجامعة الجزائرية على البحث الأنجلوساكسوني الذي يمثل إنحرافا جديدا و لاسيما و أن جامعة كافنتري مصنفة من بين أحسن 15 جامعة ببريطانيا و الرابعة عالميا من ناحية التعليم الإلكتروني.
أما الدكتورة جيسيكا نورثاي عن الطرف البريطاني و التي كانت لها عدة زيارات من قبل للجزائر عقب تحضيرها لأطروحة الدكتوراه الخاصة بها ،حيث قامت بدراسات عديدة و أبحاث مختلفة حول البيئة الإجتماعية و نشاط الجمعيات في الجزائر،كما كان لها إحتكاك ببعض الجامعات منها جامعة جيجل اين إنبهرت بأبحاث علمية راقية ذات مستوى جيد ،و تحديات الطلبة و شغفهم العلمي الكبير.
تشرف أيضا الدكتورة جيسيكا نورثاي على فريق بحث مكون من ثلاث جزائريين ببريطانيا ،و الذين إستفادوا من منحة للبحث العلمي للدراسة العليا من طرف الحكومة الجزائرية يتميزون بقدرات و مهارات علمية كبيرة .
أما عن تجربة هذا الملتقى فعلقت الدكتورة أنه توجد بداية فعلية و حقيقية للبحث العلمي من خلال مثل هذه الملتقيات و الأبحاث المقدمة و هي فرصة جيدة لدعم الطلبة الجزائريين و تطوير البحث العلمي في الجزائر.
مكنت هذه الشراكة و الإتفاقية حسبها من تكوين 22 طالبا في الإنجليزية من بين احسن الطلبة في إطار الجامعة الصيفية البريطانية الجزائرية من مجموع 100 طالب على المستوى الوطني و تأطير عدة أساتذة بهذه الجامعة .
الزهرة سريم




