حرفولايات

بثينة بومالحة: مصممة أزياء جزائرية ذات الذوق العالمي

سكيكدة-بثينة بومالحة إبنة الجسور المعلقة فسنطينة،  عاصمة الشرق الجزائري, بالتحدید المدینة الجدیدة علي منجلی شابة في الخامسة و العشرین من العمر, خیاطة و مصممة أزیاء.

تمیزت في مشوارها  الدراسي فتحصلت علی شهادة اللیسانس فی علوم الإعلام و الإتصال ،تخصص علاقات عامه،بالإضافة إلی شهادة فی الإعلام الألی (مکتبیة)

بثينة بومالحة طالبة بمعهد التکوین المهني إختصاص تسییر و إدارة فنادق ، و کذا بمعهد التکوین  المهني عن بعد إختصاص  تسییر الموارد البشریة.

تمتهن بثنية الخیاطة و تصمیم الأزیاء ،فولوجها لهذا العالم الراقي لم یکن محظ للصدفة،بل فتحت عیناها علی رٶية القماش و أذناها علی صوت ماکنة الخیاطة لأنها کانت حرفة کل نساء العاٸلة بدایة من الجدة التی کانت تسلیها ببعض قطع القماش لتصنع منها بعض الأفرشة و الدمی.

لتبدأ أناملها البریٸة فی مداعبة الإبرة و الخیط، و یبدأ معها حب الخیاطة یکبر فی سرها لتقوم الصدفة سنه 2017 بفضح هذه الموهبة المکبوتة و المرهونة فی صمت

فقد کان  لبثينة عرس فی العاٸلة، و کانت تبحث عن خیاطة، فوجهتها العمة إلی خیاطة تعرفها و عند رٶيتها و إنبهارها بعمل الخیاطة طلبت منها تعلیمها.

من هنا إنطلقت الموهوبة فی مشوار الدراسة لفن الخیاطة،حیث تعلمت لمدة تسعة أشهر لتصبح خیاطة مبتدٸة تستطیع الخیاطة لنفسها و لأفراد عاٸلتها.

شغف بثينة و حبها لهذا الفن لم یوقفها في حد التعلم فحسب ،بل دفعها إلی  البحث عن الإحترافیة و التمیز أکثر و إصرارها علی نيل شهادة في هذا المجال ،فدرست لمدة سنتین ونصف في جمعیة متعاقدة مع الغرفة الصناعیة،فدرست اللباس التقلیدي و الکلاسیکي و کذا الأفرشة.

نظرا لتمیز أعمال الخیاطة بثينة ،إستطاعت جذب زباٸن کثيرین ،فتوجهت إلی مواقع التواصل الإجتماعي ، و التي أصبحت لها دورا کبیرا و فعالا في إبراز المنتوج و نشر الأعمال المنجزة و حجز الطلبات(التجارة الإلکترونیة)،فهي تختصر الوقت و المسافة ،لیتوسع عملها و یکبر شیٸا فشیٸا.

فالرکن الصغیر في المنزل لم یعد کافیا لأعمال الموهوبة بثينة ،لتتخذ من أحد غرف البیت کورشة للخیاطة الخاصة بها و إستقبال الزباٸن.سر نجاحها السریع ٖ في مجال الخیاطة و تصمیم الأزیاء ،تقول بثينه ، هو المثابرة ،الجهد و التعب،التجریب و التکرار المتواصل و المستمر.

بالنسبة لبثينة بومالحة فالعاٸلة کانت سندها منذ البداية ٓ،خاصة الأب و الأم  اللذان قدما لها الدعم المادي و المعنوي ، و تشجیعهما لها للوصول إلی هذا  المستوی من النجاح.

المصباح السحري

smart

 

” المصباح السحري”هکذا وصفت بثينه والدتها الکریمه،فکانت أکثر الناس دعما و تشجیعا لها.

البداية کانت صعبه کبدایة کل حرفیة موهوبة ،فنقص الوساٸل و ألات العمل عانت منهم بثينة في مشوارها ،کما واجهت صعوبه مع الزباٸن ،فلیس من السهل کسب ثقه الزبون و إرضاٸه ،خاصة و أنها جدیدة في میدان الخیاطة و تفتقر الخبرة في ذالک ،کما أن عملها بالمنزل لا یسمح لها بإستقبال کل الزباٸن خاصة الغرباء منهم.

من خلال إقتحامها لهذه الحرفة تعلق بثينة أن الخیاطة حرفة مهمشة و الکثيرین یستصغرونها و لا یعطونها القیمة التي تستحقها.

تتلقی الحرفیة بثينه الطلبات عبر الهاتف،أو عبر صفحاتها في مواقع التواصل الإجتماعي ،حیث  تقوم بتصمیم الأعمال ثم عرضها علی صفحاتها ثم تنتج العمل بحسب الطلب،کما تقوم بمشاریع تجاریه و تعرضها للبیع

اعمال بثينة قبل أزمة جاٸحة کورونا کانت عادیة، و لکن بعد فرض الحجر الصحي المنزلي ،بدأت في إنتاج مشاریع تجاریة و طرح خدمة التوصیل داخل ولایه قسنطینه فقط.

الحجر الصحي کان نعمة للخیاطة بثينة بومالحة ،حیث في هذه الفترة تمکنت من الإلتحاق بعدة دورات محلیة،عربیة،و عالمیة عبر الأنترنت الخاصة بالخیاطة و تصمیم الأزیاء لمدة خمسة أشهر ،لتتمکن من تحدید شعارها الخاص بها و تعلیم وتطویر ذاتها أکثر و إکتساب تقنیات العمل الجدیدة.

للتواصل مع بثينة:

صفحة الفليسبوك:

Gepostet von Boutheina couture am Samstag, 18. Juli 2020

index=0
Groupe Facebook https://www.facebook.com/groups/946251499043436/
permalink/1213368728998377/
انستغرام: https://www.instagram.com/p/CD343LNsiGm/?igshid=wcjewexwioaq
مايل: boutheinaboumalha@gmail.com
مخل تحاري عير الانترنت: https://www.hirfty.com/shops/BoutheinaCouture/

الزهرة شریم

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق