
ورقلة-النظر إلى إمكانات البحث والتطوير التكنولوجي التي استفادت منها الجامعة على مدار سنوات وجودها، العديد من المشاريع النهائية أدت إلى ظهور منتجات مشاريع مبتكرة، يمكن أن تكون نتائجها واعدة في القطاع السوسيو إقتصادي. ومع ذلك، فإن هده المشاريع والمنتجات المبتكرة تتطلب تثمين داخل حاضنة تكنولوجية تسمح بإنشاء وخلق مؤسسات ناشئة وشركات صغيرة ومتوسطة تخلق ثروة لاقتصادنا. ومن هنا جاء الاهتمام المشترك للوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية وجامعة قاصدي مرباح ورقلة للعمل معل لتحقيق هذا الهدف. تستضيف جامعة قاصدي مرباح ورقلة بتاريخ 13 أكتوبر القادم بمقر الحاضنة، حفل افتتاح التدشين المشترك لحاضنة التكنولوجية لجامعة قاصدي مرباح ورقلة وتوقيع اتفاقية.
على هامش حفل افتتاح التدشين المشترك لحاضنة التكنولوجية لجامعة قاصدي مرباح ورقلة، ستوقع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية ممثلة بمديرتها الدكتورة نجوى دموش مونسي اتفاقية مع جامعة قاصدي مرباح ورقلة ممثلة بمحمد طاهر حليلات، التي تحدد إطار الشراكة والتعاون بين الطرفين من أجل وضع وتوفير مقر يضم الحاضنة التكنولوجية.
وفقا للمرسوم الوزاري، وضع جزء من هياكل جامعة قاصدي مرباح ورقلة تحت تصرف الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية لتحديد الخدمة المشتركة المسماة “الحاضنة”. تهدف الإتفاقية إلى تشجيع أصحاب المشاريع المبتكرة وذلك من خلال مرافقتهم مع إمكانية خلق مؤسساتهم التكنولوجية الناشئة.
ستكون الوكالة المسير لإدارة الحاضنة التكنولوجية بالتعاون مع الشريك والمتعامل الاجتماعي والاقتصادي المتمثل في سوناطراك. تهدف الحاضنة إلى تعزيز وتشجيع المبادرات الريادية من قادة واصحاب المشاريع المبتكرة، والترحيب بالمؤسسات المبتكرة، واحتضان المشاريع والمؤسسات المنبثقة، وجذب وخلق مراكز مهارات إقليمية ذات رؤية وطنية ودولية.
ستشرف الوكالة على تأطير هذه الحاضنة وهذا بالتنسيق مع أساتذة وباحثين مع ضمان تقديم الدعم مالي والتقني للمشاريع المبتكرة التي سيقع عليها الاختيار تنفيذا للقرار الوزاري. وتسعى أيضا من خلال خبراتها في مجال تثمين ودعم ومرافقة المشاريع المبتكرة وخلق المؤسسات الناشئة لمساعدة جامعة ورقلة في خلق الحاضنة وانتقاء المشاريع ودعمها ومرافقتها في مجال اختصاص الجامعة. الحاضنة التكنولوجية ستكون فرضة للطلاب والباحثين وأصحاب المشاريع المبتكرة من الاستفادة من دعم والمرافقة في إنشاء وخلق المؤسسات الناشئة المبتكرة.
ستوفر جامعة ورقلة مساحة كفاية والتي ستكون بمثابة حاضنة وبيئة علمية وتقنية من خلال مواردها الأكثر فائدة. وعلى صعيد دعم و مرافقة و احتضان المشاريع الطرفين يتفقان على العديد من الإجراءات للتعاون و الشراكة: كدعم خلق المؤسسات الناشئة، تبادل المعارف و الخبرات و المهارات الإدارية و التقنية، التحقق من الجدوى التقنية و الاقتصادية للمشاريع، مساعدة أصحاب المشاريع المبتكرة في مجال الملكية الفكرة و براءات الاختراع، التدريب و التكوين للإطارات الإدارية للحاضنة، التكوين في مجال الابتكار لفائدة الطلبة و اصحاب المشاريع، المشاركة في الندوات و المحاضرات، التحديات و مسابقات خلق المؤسسات الناشئة أو أي حدث أخر يتعلق بمجالات النشاط الاستراتيجي لكلا الطرفين.
للتذكير، قدمت المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي الدعم المالي لتصميم هذه الحاضنات التكنولوجية من خلال الصندوق الوطني للبحث العلمي كجزء من برنامج الاحتضان وخلق الحاضنات التكنولوجية.
بعد الافتتاح الذي سيخص حاضنة تكنولوجية لجامعة ورقلة، سيتم افتتاح العديد من الحاضنات التكنولوجية بدورها قريبا جدا لخدمة الطلبة ولأصحاب المشاريع المبتكرة.




