سكيكدة: الأساتذة المعينين خارج الولاية في وقفة احتجاجية
يطالبون باعادتهم الى مناصب داخل الولاية

التعليم-نظم, أمس, مجموعة من أساتذة ولاية سكيكدة المعينين خارج الولاية وقفة احتجاجية من اجل إعادة تعينهم في مناصب داخل الولاية بعد إن مرت اكثر من ثلاث سنوات منذ تعيينهم، وهذا حسب تشريعية الحركة الداخلية التي تنص على إعادة الأساتذة المعينين خارج الولاية إلى مناصب داخل الولاية، في حين تم تقرير هته التشريعية على ارض الواقع في ولايات أخرى, كعنابة وڨالمة , دون ولاية سكيكدة.
وفي حديثنا مع إحدى الاستاذات تقول:” انا استاذة معينة في ولاية بسكرة وانا من ولاية سكيكدة ، وقد شاركت في مسابقة التوظيف لعامي 2016/2017 ، وكنت من بين الناجحين الذي تم تعينهم خارج الولاية، وفي ذلك الوقت تم وعدنا بالحق في الحركة الخارجية بعد ثلاث سنوات، لكن بقت الوعود مجرد كلام بالنسبة لولاية سكيكدة في حين طبق القرار في ولايات اخرى، وقد اصبحنا متخوفات اكثر بعد حادثة الأساتذة المقيمات هناك واصبحن يشتكين من انعدام الأمن.”
وفي حديثنا مع أستاذ مدرسة ابتدائية :”العام المنصرم قاموا بإنشاء مقياس حسب اهواهم وليس حسب التشريع الجزائري الذي ينص على الانتقال حسب : الأقدمية / الحالة العائلة / بعد المسافة، لكن في ولاية سكيكدة قاموا بعمل مقياس حسب أهواهم باحتساب الأقدمية فقط لكن تداركوا الامر بفصل الامين العام وجاءوا بمدير جديد ونتمنى منه آذان صاغية ويستمع لنا.”
يقول الاستاذ محمد بورغدة علي في هذا الموضوع :” بالنسبة للقائمة الوطنية بعد ان نجحنا في ولاية سكيكدة تم توظيفنا خارج الولاية وهذا نظرا لتغطية المناسب في ولايات اخرى وعلى اساس تفعيل الحركة الخارجية بعد مضي ثلاث سنوات من التنصيب، لكن اليوم اغلب أساتذةلديهم من اربع إلى خمس سنوات، فعندما اجتزنا المسابقة على اساس اننا سنوظف في سكيكدة أو سنعود بعد سنوات إلى الولاية فقط تكونا في ولاية سكيكدة فمن المفروض ان تكون الأولوية للأشخاص الناجحين هنا.”
وبالحديث عن المشاكل التي تواجه الأستاذ المعين خارج الولاية يقول نفس المتحدث:” نحن ارباب أسر بدون مأوى، فليس من الممكن استئجار منزل في ولاية اخرى، فكيف لمبلغ 30000 دج(ثلاث ملاين سنتيم) للشهر ان يستأجر بيت او ان يتنقل به من مكان العمل للمنزل يوميا.”
عند سؤالنا هل بعد انتهاء مدة الثلاث سنوات قمتم بالتقرب من مديرية التربية من أجل الانتقال؟ يجيب نفس المتحدث:” لا، لم نعد, فالعام الماضي قاموا بإنشاء قائمة عجيبة غريبة وقمنا بالاحتجاج عليها فقاموا بإعادتها وفتح 40 منصب باحتسابالأقدمية فقط، وقد وعدوا بفتح مناصب جديدة في دفعات اخرى، لكن انتهى العام ولم تكن هناك اي دفعة، والآن نحن في العام الثاني ولم يتم إعلامنا باي شيء عن فتح مناصب اخرى او عن عدد المناصب.”
ومن اهم المطالب التي يطالب بها الأساتذة المحتاجين بعد طلب تفعيل الحركة الخارجية هي عنصر التواصل بين المديرية والاساتذة والاستماع لمشاغلهم :” ونحن نطلب على الأقل ان يكون هناك تواصل مع الأساتذة ويكون لدينا الحق في المعلومة.”
وفي حديثهم عن إيجابيات العودة للعمل في الولاية يتفق جل الاساتذة على قول:” بما اننا تكونا في ولاية سكيكدة ونجحنا فيها نرى أنه حق مشروع ، فقد حان الوقت بتقريب مكان العمل من مقر السكن وفي إطار عدم فتح مسابقات وعدم وجود احتياط فهذا سيوفر المناصب، ومنه عودتنا الولاية سيكون اكثر اريحية للأستاذ واكثر فعالية ويعطي نتيجة ذات مردودية اكثر.”
وعند تقربنا من مديرية التربية تم إعلامنا ان هته القضية حولت الى والي ولاية سكيكدة من اجل دراستها اكثر.
وقد علمنا في هذا السياق, انه توجه مجموعة من الأساتذة الى مقر الولاية لإيصال صوتهم إلى والي الولاية والنظر في قضيتهم.
وفي الاخير يبقى سؤال الأستاذ مطروح:” ما هو المانع الذي يمنع مديرية التربية انها تعيد تنصيب هؤلاء الأساتذة في مناصبهم في ولايتهم؟.”
خولة بوضياف




