
سكيكدة-تنوعت انواع الفنون وابدع الرسامين في تعلمها واتقانها ومن بين تلك الانواع ابدعت رشا في فن الرسم بالمسامير والخيوط ،فمن بين آلاف المسامير ومئات أمتار الخيوط تخرج من تحت يديها لوحات تبهرك بجمال دقتها وتفاصيلها.
رشا حنين كثوش 21سنة ابنة مدينة سكيكدة طالبة جامعية في مدرسة الدراسات العليا التجارية في القليعة ،هاوية وعاشقة للرسم على الخشب بالمسامير والخيوط ،كانت في البداية تصنع ديكورات صغيرة للمنزل الى ان اكتشفت هدا الفن ومن ثم انطلقت مسيرتها وحبها الكبير له.
وضحت رشا حنين ان هدا الفن هو ”عبارة عن لوحات ديكور اعتمد فيها كمادة اولية على عدة انواع من الخشب منها high glossوMedium Density Fibreboard MDF خشب ليفي متوسطة الكثافة أو الخشب المضغوط, ثم ارسم عليها مختلف الرسوم والعبارات ثم باستعمال المسامير والخيوط مختلفة الالوان أكمل اللوحة واتحصل على لوحات منظر ثلاثي الأبعاد ،تضيف”رغم التعب الذي تتخلله صناعة هده اللوحات إلا انني ،أشعر بسعادة غامرة وأنا أقوم بصناعتها ،فالحافز الوحيد الذي دفعني إلى اكتشاف هدا الفن هو حبي الكبير للديكور.”
وصرحت ايضا قائلة”والداي وعائلتي واصدقائي هم من شجعاني على تطوير هدا الفن خصوصا انني الاولى في هذا النوع من الفن في مدينة سكيكدة ،ورغم أنني بدأت مند عام ونصف فقط إلا انني أستطيع أن اطبق أي فكرة أورسمة على شكل لوحة.”
كما تقول الفنانة رشا حنين كثوش أن ”الرسم بالخيط والمسمار هو فن من نوع خاص يعتمد على الدقة ولا مجال للخطأ فيه كما أنني اهتم بأدق التفاصيل وهذا هو سر لوحاتي.”
وأضافت رشا ان اللوحة تستغرق الكثير من الوقت خصوصا في التصميم’ فاللوحة الواحدة تستغرق مني يومًا كاملاً وتختلف المدة معى كبر اللوحة وصعوبة التصميم لكن يمكنني صنع لوحتان يوميا معى الكثير من الضغط.”
شاركت الفنانة رشا حنينن قي معرضين اولهم في سكيكدة ،كان معرض خاص بالحرفيات في قاعة الحفلات سنيغر في 28 ديسمبر 2019 ، الثاني في القليعة في المدرسة التي تدرس بها ،كان المعرض خاص بمواهب الطلاب في 2019 وستقوم بالمشاركة في معرض آخر في القليعة في أواخر شهر مارس الجاري. وعن طموحها المستقبلي تحلم رشا حنين في المشاركة بمعارض أكثر عبر ولايات الوطن لتوصيل هدا الفن النادر.




