
انطلقت فعاليات الطبعة الـ 6 للصالون الوطني المنعكس للمناولة، يوم الاثنين 22 ماي وستمرت الى غاية 25 ماي 2023 في قصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، وجاء تنظيم هذه الطبعة تحت رعاية وزير التجارة وترقية الصادرات، والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة. ويهدف هذا الصالون الى تعزيز علاقات المناولة بين الشركات الوطنية الصناعية، والمؤسسات الكبرى، المتوسطة والصغيرة، تعزيز النسيج الصناعي والادماج الاقتصادي.
وقد تم افتتاح هذه الطبعة بحضور الأمين العام لوزارة التجارة وترقية الصادرات، الحاج بكير، ووزير الزراعة والتجهيزات الريفية والسيادة الغذائية السنغالي، علي نغويل نيداي.
وعرف هذا الحدث مشاركة 80 عارضا من بينهم مجمعات صناعية كبرى عمومية وخاصة من بينهم ثمان مؤسسات ناشئة.
وقدم المشاركون محاضرات متنوعة في هذه التظاهرة وفي عدة مجالات من بينها ،الميكانيك الكهرباء والالكترونيك والأجهزة الكهرومنزلية ،الطاقة الكهربائية، المنشآت الحديدية، الصناعة البتروكيميائية والتعدين، الحديد، الصلب، صناعة الأسمنت، الأشغال العمومية، النقل، اصلاح السفن، الصناعات التحويلية.
وللإشارة، فان العارضين في هذه الطبعة يعدون متعاملين رئيسيين مع شركات المناولة ” مؤسسات كبرى” والذين يسعون من خلال مشاركتهم الى الالتقاء بهذه الشركات” صغيرة ومتوسطة”، من أجل التعبير لهم عن احتياجاتهم من حيث المنتوجات نصف الجاهزة، وقطاع الغيار او حيث المناولة. وحسب المنظمين، فالهدف من هذا الحدث هو الرفع من ادماج منتجاتهم في إطار الابتكار المفتوح.
وفي هذا السياق، أوضح بكير في ندوة صحفية خاصة بالمعرضفان “ هذا النوع من التظاهرات من شأنه السماح بتقييم قدرات انتاج المؤسسات الجزائرية، ” كما تسعى الوزارة الى تثمين منتجات هذه المؤسسات وهذا من خلال التعريف بها فيما يخص إمكانيات الإنتاج الحقيقية والنظرية”. “حسب ما جاء في وكالة الانباء الجزائرية “
وأضاف ان ” وزارة التجارة قامت بإطلاق عملية إحصاء قدرات الإنتاج لمجموع المؤسسات الإنتاجية الجزائرية وهذا بهدف تحديد نوعية وكمية المنتجات المصنعة حاليا”.
ويرى السيد نيداي ان التعاون المشترك بين المؤسسات في الجزائر يعتبر ” المثال الجيد” الذي يشكله التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتفاعلها مع كبريات المؤسسات من اجل ضمان ادماج أفضل للسوق”.
وفيما يتعلق بالأسواق الافريقية فقال نيداي ان ” المقاولين الجزائريين مرحب بهم في السينغال من أجل الاستثمار والتجارة الموجهة للسينغال والأسواق الافريقية”.
ومن جهته أوضح المدير العام بالنيابة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، حسين زاوي أن الهدف الرئيسي من تنظيم هذا الصالون يتمثل أساسا في ” تعزيزي نسيج المناولة حول مشاريع كبيرة سيما في مجالات الصناعة الميكانيكية والتجهيزات الكهرومنزلية والبلاستيك”.
وشهد الصالون تقديم عدة ورشات ومحاضرات من تنشيط مؤسسات ناشئة ” تتعلق بالمناولة في الجزائر” بحضور مختصين في المجال الاقتصادي.
عائشة ولد حبيب




