إقتصاد

الجزائر : نجاح تحدي الابتكار بالذكاء الاصطناعي 2025

المدرسة العليا (INSIM SUP) تنُظم بالشراكة مع شركة Hayat Algérie, النسخة الأولى من "تحدي الابتكار بالذكاء الاصطناعي"، تمحورت حول تقديم المشاريع ضمن أربعة محاور رئيسية  أربع 

شهدت المدرسة العليا INSIM SUP (الأبيار – الجزائر) اختتام فعاليات النسخة الأولى من “تحدي الابتكار بالذكاء الاصطناعي”، الذي نُظم بالشراكة مع شركة Hayat Algérie. وقد مثل الحدث محطة بارزة جمعت بين التعلم العملي، التفكير الابتكاري، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في معالجة تحديات مهنية حقيقية، مستلهمة من قطاع المنتجات الاستهلاكية السريعة (FMCG) الذي تنشط فيه الشركة. خلال هذا التحدي، طُلب من الطلبة المشاركين العمل على دراسة إشكاليات واقعية معقدة، وتحليلها باستخدام أدوات احترافية مثل تحليل SWOT، وتقنية “5 لماذا”، ومخطط “إيشيكاوا”، قبل اقتراح حلول مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

“تحدي الابتكار بالذكاء الاصطناعي” = “خبير ذكاء اصطناعي وهمي”

وقد تم تقديم المشاريع ضمن أربعة محاور رئيسية:

  • سلسلة التوريد والعمليات,
  • التسويق والمبيعات,
  • تجربة الزبائن,
  • المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

وتميزت التجربة بتوفير “خبير ذكاء اصطناعي وهمي” لكل فريق، يُحاكي دور مسؤول تنفيذي داخل شركة Hayat Algérie، مما أضفى واقعية وعمقًا على التجربة التعليمية.

تقدمت ثلاث فرق طلابية بمشاريع ذات جودة فنية وابتكارية عالية، وتم اختيار المشروع الفائز من طرف لجنة التحكيم، وهو:

منصة تحليل ملاحظات الزبائن

أعضاء الفريق الفائز:

  • مروى مولك،
  • عبد الحكيم بن عاشور،
  • زياد حميمد.

وصف المشروع: منصة ذكية تعتمد على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) لجمع وتحليل ملاحظات الزبائن من مختلف القنوات (مثل البريد الإلكتروني، الواتساب، والشبكات الاجتماعية). تشمل المنصة لوحة تحكم تفاعلية، نظام تنبيهات آلية، وروبوت محادثة لجمع البيانات بشكل منظم.

و قد حصل الفريق الفائز على ثلاث لوحات إلكترونية، تكريمًا لتميزهم التقني والفكري.

مشاريع واعدة تنبئ بمستقبل ذكي

إلى جانب المشروع المتوج، برزت أفكار أخرى جديرة بالاهتمام، مثل: مساعد ذكي لتوقع الإنتاج استنادًا إلى البيانات الخارجية ونماذج التنبؤ, منصة رقمية لمتابعة أثر مبادرات المسؤولية الاجتماعية داخل الشركة.

فتح آفاقًا لشركة Hayat Algérie

أكدت هذه الفعالية الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الطلبة الجزائريون في مجالات التحليل والتفكير الابتكاري وتوظيف التكنولوجيا، كما فتحت آفاقًا لشركة Hayat Algérie نحو تطوير حلول ميدانية مستوحاة من مشاريع الطلبة.

“هذا النموذج يجمع بين التعلم والابتكار والتخطيط الاستراتيجي. تجربة ثرية لمستقبل أكثر ذكاءً.”
– تعليق أحد أعضاء لجنة التحكيم

خطوات قادمة وتوسيع النطاق

أعلن المنظمون عن نيتهم مواصلة هذه المبادرة من خلال:

  • إطلاق نموذج تجريبي لأحد المشاريع الفائزة,
  • تنظيم يوم عروض (Demo Day) يضم الطلبة وخبراء الشركة,
  • اعتماد التحدي كآلية للتكوين الداخلي في مجال الابتكار,
  • توسيع نطاق المبادرة لتشمل المنطقة المغاربية أو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2026.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق