إقتصاد

المجلس الإسلامي الأعلى/المديرية العامة للأرشيف الوطني : ينظما تربصًا تكوينيًّا

تنظّيم تربصًا تكوينيًّا متخصّصًا بعنوان: "إدارة وثائق النشاط في ظل التحوّل الرقمي", من 28 سبتمبر إلى 02 أكتوبر 2025 من 05 أكتوبر إلى 09 أكتوبر 2025

في إطار تنفيذ التوجيهات السّامية لـرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يولِي التحوّل الرّقمي والحوكمة الرّشيدة أهمية قصوى، وانسجامًا مع الرّؤية الاستراتيجية لتعزيز الشّفافية وحماية الذّاكرة المؤسسية، نظّم المجلس الإسلامي الأعلى بالشراكة مع المديرية العامة للأرشيف الوطني تربصًا تكوينيًّا متخصّصًا بعنوان:
“إدارة وثائق النشاط في ظل التحوّل الرقمي”
الموجّه لإطارات وموظفي المجلس الإسلامي الأعلى، وذلك على فوجين:
الفوج الأول: من 28 سبتمبر إلى 02 أكتوبر 2025
الفوج الثاني: من 05 أكتوبر إلى 09 أكتوبر 2025

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية لهذا التكوين تدخّلًا هامًّا للسيد المدير العام للأرشيف الوطني، الأستاذ محمد بونعامة، أكّد فيه أن “إدارة الوّثائق لم تعد مجرد وظيفة إدارية تقليدية، بل أصبحت ركيزة أساسية في بناء دولة رقمية عصرية، قادرة على ضمان استمرارية العمل المؤسسي، وحماية حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في الإدارة”.
وأضاف السيّد المدير العام أن هذا التّكوين يندرج في إطار الشّراكة الاستراتيجية بين المديرية العامة للأرشيف الوطني – الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية – ومؤسسات الدولة، بهدف تعميم ثقافة الأرشفة الرقمية وفق المعايير الوطنية والدولية، مشيرًا إلى أن “التّحول الرّقمي لا يُقاس فقط برقمنة الإجراءات، بل بقدرتنا على تأمين الوثائق طوال دورة حياتها، من إنشائها إلى أرشفتها النهائية”.

كما أشاد السيّد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير في كلمته الافتتاحية، بالمبادرة النوعية التي أطلقتها المديرية العامة للأرشيف الوطني، معبّرًا عن خالص الشّكر والتّقدير لرئاسة الجمهورية، ممثلة في الأمانة العامة للرئاسة، على دعمها المتواصل واهتمامها البالغ بالمجالات التّشريعية والمعيارية المتعلقة بإدارة وثائق نشاط مؤسسات الدولة.

وأكّد سيادته أن “هذا التكوين يُجسّد التزام المجلس الإسلامي الأعلى بمواكبة التحوّل الرقمي الوطني، ويعكس إدراكه العميق لأهمية تأهيل موارده البشرية في مجالات الحوكمة الرقمية”، مُذكّرًا بأن “الوثائق هي ذاكرة المؤسسة، وبدون إدارة فعّالة لها، لا يمكن الحديث عن شفافية أو محاسبة أو تقييم حقيقي للأداء”.

يغطّي التكوين مجموعة من المحاور الأساسية التي صُمّمت بعناية لتمكين المشاركين من المهارات العملية والنظرية اللازمة، من أبرزها:
•  الإطار التشريعي والتنظيمي لإدارة الوثائق والأرشيف، يقدّمه: الأستاذ يحي جاكنوني – الأستاذة فوحال سعيدة
•  الأبعاد المعيارية لتطبيق منظومة إدارة الوثائق، يُقدّمه: السيدة بن علي سامية – السيدة مالك جوهر
•  إجراءات إعداد جدول تسيير وثائق النشاط، تُقدّمه: السيدة مالك جوهرة – السيدة ديب ليلى
•  إعداد مرجع إجراءات موحّد لإدارة الوثائق، تُقدّمه: السيدة حبيب دحو أسماء
•  تطبيقات عملية حول إعداد مخطط التصنيف، تُقدّمه: السيدة ديب ليلى
تطبيق جدول تسيير وثائق النشاط على عمليات الدفع والإقصاء، تُقدّمه: السيدة تيتوس رتيبة
•  ورشات تطبيقية حول إعداد جداول التسيير ومرجع الإجراءات، يُقدّمها: السيدة تيتوس رتيبة – السيدة حبيب دحو أسماء
•  التسيير الإلكتروني للوثائق والأرشفة الإلكترونية، يُقدّمه: السيد عبد الرزاق سعيدي، السيد إسماعيل حملات.
وسيتم توزيع شهادات رسمية تُكلّل الكفاءة والالتزام للطاقم الإداري، تأكيدًا على جدّية هذا التكوين واحترافيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق