بومار كومباني : تُصلِح مجانا جميع أجهزة التلفاز
تعلن شركة بومار كومباني عبر علامتها التجارية ستريم ، عن نسخة جديدة من حملتها المجانية كلياً لإصلاح أجهزة التلفاز، والتي تُفتح هذه السنة أمام جميع العلامات التجارية دون استثناء

وفاءً لالتزامها الدائم برضا الزبائن والتنمية المستدامة، تُعلن شركة بومار كومباني عبر علامتها التجارية ستريم ، عن إطلاق نسخة جديدة من حملتها المجانية كلياً لإصلاح أجهزة التلفاز، والتي تُفتح هذه السنة أمام جميع العلامات التجارية دون استثناء. وبعد النجاح الباهر الذي عرفته النسختان السابقتان، تمثّل هذه الحملة نقطة تحوّل هامة، إذ لم تَعُد مخصّصة فقط لمُقتني تلفزيونات ستريم ، بل أصبحت تشمل جميع أنواع وأسماء العلامات التجارية. تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في السوق الجزائرية، وتجسّد رغبة بوماَر كومباني في تسخير خبرتها التقنية لخدمة كافة المستهلكين، بغضّ النظر عن علامة أجهزتهم.
الحملة المجانية كلياً لإصلاح أجهزة التلفاز :
تندرج هذه العملية ضمن مقاربة تقوم على القرب، الشمولية، والمسؤولية البيئية، إذ تهدف إلى تشجيع ثقافة الإصلاح بدل الاستبدال، وإطالة عمر الأجهزة الإلكترونية، والحد من النفايات التقنية في بيئتنا. وقد تميّز الإطلاق الرسمي للحملة بتنظيم ندوة صحفية يوم 3 نوفمبر 2025 بفندق ميركيور باب الزوار الجزائر العاصمة، بحضور علي بومدين، المدير العام لشركة بوماَر كومباني.
تستمد هذه المبادرة مشروعيتها من المسار الطويل من التميّز الذي عرفته شركة بوماَر كومباني المعروفة منذ أكثر من عقد بقدراتها التقنية المتقدمة وخبرتها في الصيانة والإصلاح متعدد العلامات :
- 2007: إطلاق ضمان 5 سنوات على تلفزيونات ستريم ، في سابقة رفعت من معايير خدمة ما بعد البيع في الجزائر؛
- 2012: إنشاء أول مركز في إفريقيا لإصلاح وصيانة شاشات مزوّد بـ غرفة نظيفة مطابقة للمعايير الدولية للصناعة الإلكترونية؛
- 2013: توسيع نشاط الصيانة ليشمل إصلاح شاشات مختلف العلامات التجارية، مما أتاح للمستهلك الجزائري الاستفادة من خدمة احترافية وموثوقة مهما كانت ماركة جهازه؛
- 2022 2023: تنظيم حملتين وطنيتين للإصلاح المجاني لتلفزيونات ستريم خارج الضمان، سمحتا بإصلاح آلاف الأجهزة عبر التراب الوطني.
بوماَر كومباني : مرجعاً وطنياً وإقليمياً
بفضل هذا المسار الغني، أصبحت بوماَر كومباني اليوم مرجعاً وطنياً وإقليمياً في مجال الصيانة والإصلاح الإلكتروني، بفضل مزجها بين :
- الخبرة التقنية,
- الابتكار,
- روح الخدمة,
- المسؤولية البيئية.
ومن خلال هذه الحملة الوطنية الثالثة للإصلاح المجاني، تُجدّد بوماَر التزامها بتوفير خدمة عالية الجودة في متناول الجميع، والمساهمة الفعلية في تقليص البصمة البيئية لقطاع الإلكترونيات في الجزائر.




