
سكيكدة-اختتم المعرض الذي احتضنه قصر الثقافة لولاية سكيكدة والذي نظمته الجمعية السياحية ” كنوز الجزائر” , من ١٠ إلى ١٢ جانفي ٢٠٢٠،بحفل تكريمي لفائدة الحرفيين بحضور كل من مدير قصر الثقافة لولاية سكيكدة نور الدين بودماغ ومدير غرفة الحرف لولاية سكيكدة علي رايس وبعض اعضاء المجلس الشعبي الولائي .
حاورت “دي زاد شركتي” عددا من الحرفيين في القاعة الرئيسية لقصر الثقافة ، من بينهم عقيلة مزدور، حرفية مختصة في صناعة الحلويات ومختلف العجائن ،وصرحت انها بدأت هذه الحرفة في سنة 2002 ورغم الصعوبات التي تلقتها ما زالت الى يومنا هادا أصنع مختلف الحلويات والاكلات التقليدية منها خبز الدار، لفتات ، العيش، والشخشوخة بأنواعها .كما حدثتنا على أكلة تقليدية قبائلية “كسرة محرشة” تؤكل معى زيت الزيتون.
من جهة أخرى، تكلمنا مع نخلة قروط التي تبلغ من العمر 47 سنة القاطنة بمنطقة جبلية معزولة تسمى زكرانة بلحرش بدائرة بني ولبان ولاية سكيكدة تقول انها تقوم بإعادة تدوير ادوات منزلية واسترجاعها بأحسن صورة رغم الظروف التي تعيشها في منطقتها ،وتقول أنها تريد ان تطور حرفتها الى الاحسن لكن الدعم الكافي لا يوجد.
أما هدى عوني التي تبلغ من العمر 35سنة درست في جامعة الطارف فهي مهندسة دولة بيو تكنولوجي مختصة في صناعة صابون طبيعي بأنواعه وكريمات للبشرة منها صابون الكركم لحب الشباب ، صابون القهوة قوماج وتوحيد لون البشرة ، صابون الشوكولا للتجاعيد وتفتيح البشرة .
تحدث” دي زاد شركتي ” ايضا معى حرفيتين واحدة تبلغ من العمر 20سنة والأخرى 18سنة حورية علي قشي و آية بلادة مختصين في صناعة ديكورات منزلية وهدايا عصرية ودلك بإعادة تدوير الادوات المنزلية القديمة.
كما نظمت دار الثقافة محمد سراج لولاية سكيكدة معرض تقليدي احتفالا بيناير في قاعتها الرئيسية من ١٢ إلى ١٦جانفيي 2020
وبهده المناسبة الوطنية أقيم معرض تراثي تقليدي يضم العديد من الجمعيات الثقافية والخيرية لولاية سكيكدة، أين تحدثت، ”دي زاد شركتي ” الى بعض الجمعيات منها جمعية سندس للمرأة حيث دكرت رئيسة الجمعية ان كل ولايات الجزائر تحتفل بهده الدكرى على طريقتها الخاصة لكن فإن عادات الاحتفال تكاد تتشابه فيما بينها اذ يتم تحضير بعض الاطباق منها ما يسمى بالكسكس والبغرير والطمينة.
كما صرحت رئيسة جمعية “جسور الخير”، آسيا بوطالبة التي بدورها شاركت في المعرض بعرض البسة تقليدية وفخار، وقالت ان إقبال المواطنين كان كبير وحضي المعرض في احسن تنظيم.
وقالت ان جمعية ” جسور الخير” ليست ثقافية فقط فهي ثقافية وخيرية ،من الجانب الثقافي تقوم بتنظيم معارض في كل مناسبة من المناسبات الوطنية ، اما الجانب الخيري فتقول ان الهدف الرئيسي للجمعية هو مساعدة الفقراء والمحتاجين خاصة في المناطق النائية والمعزولة وذلك بتقديم ملابس وأغطية ومواد غدائية خاصة في فصل الشتاء.
كان اقبال المواطنين الى المعرض بشكل كبير خاصة الاطفال الدي حضورهم كله بهجة وسرور.




