إقتصادوطني

وزير الدولة، وزير المحروقات عرقاب : يعزز التعاون الطاقوي مع ألمانيا وأنغولا

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، يوم 18 جوان 2026 بمقر الوزارة، رئيس مجلس إدارة المجمع الطاقوي الألماني VNG AG أولف هايتمولر، بحضور إطارات من الجانبين، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وألمانيا في مجال الطاقة ومتابعة مخرجات مذكرة التفاهم الموقعة بين سوناطراك والشركة الألمانية يوم 17 جوان 2026

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، يوم 18 جوان 2026 بمقر الوزارة، رئيس مجلس إدارة المجمع الطاقوي الألماني VNG AG أولف هايتمولر، بحضور إطارات من الجانبين، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وألمانيا في مجال الطاقة ومتابعة مخرجات مذكرة التفاهم الموقعة بين سوناطراك والشركة الألمانية يوم 17 جوان 2026.

وتناول اللقاء آفاق تطوير التعاون في مجالات الغاز الطبيعي، وتسويق ونقل الغاز، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكة في مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونياك الأخضر والتقنيات منخفضة الكربون وبرامج الحد من انبعاثات غاز الميثان، بما ينسجم مع أهداف الانتقال الطاقوي والتنمية المستدامة.

وأكد محمد عرقاب التزام الجزائر بمواصلة تطوير قطاع المحروقات وتعزيز جاذبيته للاستثمار، مستعرضًا الإصلاحات التي باشرتها الدولة لتحسين مناخ الأعمال وتوفير بيئة ملائمة للشراكات الاستراتيجية ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات. من جهته، أشاد أولف هايتمولر بمكانة الجزائر كمورد موثوق للطاقة وشريك استراتيجي لأوروبا، معربًا عن رغبة مجمع VNG في توسيع التعاون مع سوناطراك.

وفي سياق تعزيز التعاون الدولي، أجرى محمد عرقاب يوم 15 جوان 2026 محادثات عبر تقنية التحاضر المرئي مع وزير الموارد المعدنية والبترول والغاز لجمهورية أنغولا، ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، بمشاركة مسؤولي سوناطراك والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، إلى جانب مسؤولي قطاع الطاقة الأنغولي.
وخصصت المحادثات لاستعراض واقع وآفاق التعاون بين الجزائر وأنغولا في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز، لاسيما الاستكشاف والإنتاج، والتكرير والبتروكيمياء، والتكوين ونقل المعرفة، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الطاقوية في البلدين وتبادل الخبرات والتجارب.
كما تم الاتفاق على تنظيم زيارة عمل لإطارات وخبراء من سوناطراك إلى أنغولا خلال الفترة المقبلة لتعميق المشاورات التقنية واستكشاف فرص التعاون وتحديد مشاريع شراكة ملموسة ذات منفعة متبادلة.

وأكد محمد عرقاب أن توسيع التعاون الجزائري-الأنغولي ليشمل مجالات واعدة يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والإرادة المشتركة للارتقاء بشراكة استراتيجية فعالة، مشيرًا إلى أن الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس أنغولا، João Lourenço، إلى الجزائر خلال شهر ماي الماضي، والتي توجت بالتوقيع على 11 اتفاقية تعاون، شكلت دفعة قوية لتعزيز مسار التعاون الثنائي ومواكبة الديناميكية الاقتصادية والتنموية التي تشهدها القارة الإفريقية.

من جانبه، أشاد ديامانتينو بيدرو أزيفيدو بالعلاقات المتميزة بين الجزائر وأنغولا، مثمنًا التجربة الجزائرية في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير الصناعة النفطية والغازية والتحول الطاقوي وتطوير الكفاءات البشرية، ومؤكدًا رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة الجزائرية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق