
كسرت رشيدة عبد الصمد, جزائرية متقاعدة ،من مدينة سكيكدة, شرق الجزائر, الطريقة المعتادة للتبرع لمرض السرطان ، بتجارة بسيطة من اجل اقتناء الدواء و التبرع به لهذه الفئة.
“هذه للفكرة راودتني بعدما علمت من مواقع التواصل الإجتماعي، بالوضعية التي يعيشها مرضى السرطان في المؤسسات الاستشفائية . نقص الأدوية وغلاء الاستشارات الطبية ، هي من ضمن الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة الاجتماعية” .هذا ما صرحت به رشيدة عبدالصمد في محادثة على (ماسنجر) .
مضيفة : “مند فيفري 2020 انشات صفحتي على الفايسبوك -سكيكدة اكسسوارات تساند محاربي السرطان Skikda – والتي اقوم بالتجارة من خلالها، و المتمثلة في شراء اكسسوارات مختلفة ، و إعادة بيعها و تخصيص جزء من الارباح ، للتبرع لمركز مرضى السرطان بباتنة وبعض المرضى في ولاية الجزائر العاصمة و تلمسان .
وفي الاخير كشفت رشيدة عبدالصمد:” التضامن مع هذه الفئة الاجتماعية لا يكون بهذه السهولة “ .مصرة على انها سوف تبقى متمسكة ، من اجل هذا العمل الإنساني.
هاجر زيتوني




