وطني

تبون: عقوبات مابين خمسة إلى عشر سنوات لكل من يعتدي على الأطقم الطبية و الشبه طبية.

الجزائر-أجرى نهار أمس السيد رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون ” لقاء صحفي مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية ،و يدخل هذا اللقاء ضمن لقاءاته الدورية و المنتظمة مع الصحافة و الإعلام الوطني.
و قد صرح الرئيس بعدة قرارات منها: تعويض مداخيل ثلاثة أو اربعة أشهر لفائدة المتضررين من جائحة كورونا و كذا قرارات جديدة لفائدة صغار التجار و الحرفيين و سائقي سيارات الأجرةو قد تأسف السيد الرئيس كثيرا للإعتداءات المتكررة على الجيش الأبيض بالمستشفيات و قد توعد وبتطبيق عقوبات صارمة على المعتدين و أنه سيتم خلال الأسبوع المقبل التوقيع على المرسوم الجديد الذي يحدد هذه العقوبات مابين خمسة إلى عشر سنوات لكل من يعتدي على الأطقم الطبية و الشبه طبية.

كما صرح الرئيس بانه لا يريد استعمال القوة العمومية و اخراج الجيش لتطبيق الحجر الصحي كما فعلته بلدان أخرى إيمانا منه بوعي الشعب و أنه العدو الكبير للمواطن و للبلاد هي البيروقراطية و خاصة على المستوى المحلي ،كما يجب إحداث قطيعة بين ممارسات الحاضر و الماضي،و تشحيع الحركة الجمعوية التي تشارك في بناء المجتمع كما عين مستشار لهذه الحركة.

من خلال هذه المقابلة أعلن عبد المجيد تبون أيضا على أنه يسعى لأخلقة الحياة السياسية ،الإقتصادية و العامةو أن التغيير سوف يكون فوري و أن القرار الإقتصادي سيكون مؤسساتي و ليس فردي و كذا سن دستورجديد يكون توافقيا و الإرادة السياسية في الإصلاح تحتاج إلى مساندة المواطنين و كما ان انتمائه نوفمبري و لا يمثل اي حزب سياسي
طالب أيضا عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية المواطنين بالمشاركة في محاربة الرشوة التي طغت على الإدارات و كذا المال الفاسد الذي أصبح يدخل و يتحكم في تحديد المناصب،كما أكد السيد الرئيس على مناطق الظل و المناطق النائية و التي إعتبرها الأكثر تضررا طوال تاريخ الجزائر ، و على ضرورة إعطاء خريجي الجامعات الفرص للمشاركة في بناءالبلاد ،أما إقتصاديا فقد جدد السيد الرئيس إلتزامه بإسترجاع الأموال المنهوبة و كدا حق المواطن الجزائري في مداخيل الدولة التي توزع بالقسطاس وفاءا لشهدائنا الأبرار.

كما نوه سيادته على أهمية الإبتعاد عن الإعتماد على النفط و المحروقات و حسن إستغلال الثروات المختلفة للبلاد و تحويل المواد الأولية داخل الوطن مما يساهم في تحفيز الشركات الصغيرة و المتوسطة و التي تساهم بدورها في خلق مناصب عمل و الزيادة في الدخل القومي ،و رفض السيد الرئيس الإستدانة لأجل مشاريع بدون مردودية لأنها رهن لمستقبل الأجيال، و من أهم ما صرح به أيضا هو منع استيراد الوقود إبتداءا من مطلع العام المقبل 2021و 60 مليار دولار هو إحتياطي الصرف و هو كاف للإنطلاق في بناءالدولة و 25 مليار عائدات الفلاحةالمنتظرة .
أما مشروع السكة الحديدية فسيصل إلى نيامي و غاو بإفريقيا مستقبلا.

فيما يخص الملفات الخارجية فقد كلف الرئيس السيد “شيخي” للإشراف على ملف الذاكرة و الأرشيف بين الجزائر و فرنسا كما أكد على ضرورة ترك الشعب الليبي يقرر مصيره و عدم التزام بعض الدول بما تعهدت به في الملف الليبي و محاولة إقحام القبائل الليبية لحمل السلاح و هو أمر خطير و ضرورة الجلوس على طاولة الحوار لأنه الحل الأمثل و الأنسب لحقن دماء الأشقاء الليبيين وعودة الإستقرار لليبيا.
الزهرة شريم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق