
حملة تحسيسة توعوية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التربوية بولاية سكيكدة نظمت الجمعية الوطنية للتحسيس وتوعية الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية مكتب ولاية سكيكدة يوم 14 فيفري 2023 بمتقن يوراس عباس سكيكدة حملة تحسيسية توعوية بخصوص الإدمان عن التدخين والمخدرات والهجرة غير شرعية، على مستوى المؤسسات التربوية والتي إنطلقت مع بداية السنة الدراسية وتستمر طيلة العام الدراسي والتي تجوب هذه القافلة التحسيسة التوعوية مختلف الثانويات والمتوسطات على مستوى إقليم الولاية.
تصريحات :
عمار بودرومة المندوب الولائي للجمعية الوطنية للتحسيس وتوعية الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية
“نحن نقوم بحملات تحسيسة حول ظاهرتي الهجرة غير شرعية وأيضا المخدرات والأقراص المهلوسة داخل الوسط التربوي بترخيص من مديرية التربية لولاية سكيكدة، قمنا بحوالي عشرين مؤسسة تعليمية على مستوى ولاية سكيكدة، مابين ثانويات ومتوسطات من أجل تحسيس وتوعية التلاميذ حول خطورة تعاطي المخدرات والأقراص المهلوسة من أجل رفع الوعي والحد من إنتشار هذه الآفة الخطيرة التي إنتشرت بشكل رهيب على مستوى ولاية سكيكدة وخاصة على مستوى المؤسسات التربوية لهذا قمنا بهذه المبادرة بالتنسيق مع مختلف قطاعات الدولة الجزائرية من أمن وطني ودرك وطني “فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني” لولاية سكيكدة، وأيضا مديرية الشؤون الدينية ممثلة في أئمة وخطباء المساجد وأيضا أخصائيين نفسانيين، وأطباء ممثلين عن مديرية الصحة لولاية سكيكدة، وكذا أساتذة جامعيين كلهم عزم على المضي قدما في هذه الحملات التحسيسية من أجل رفع الوعي لدى التلاميذ“.
فتيحة بكوش رئيسة وحدة المساعدة للاقلاع عن التدخين :
“هذه الوحدة أنشأت ضمن البرنامج الوطني لمكافحة التدخين هناك في كل ولاية وحدة، هذه الوحدة متواجدة على مستوى المركز الوسيط لمعالجة المدمنين بحي مرج الديب سكيكدة، تم إنشاء هذه الوحدة سنة 2016، وأنا مسؤولة عنها منذ سنة 2019، لدي خبرة لمدة ثلاث سنوات، كما أنه تم تكويننا في إطار المساعدة على الإقلاع عن التدخين في جوان 2019، هذه الوحدة لها مهام كثيرة على مستواها يتم إستقبال المدخنين وحتى المتعاطين المدمنين، في بعض الأحيان يكون مدخن ولديه إدمان آخر، الوحدة متكونة من طبيبة والمتثلة في انا وأخصائية نفسانية وممرضة وسكريتارية، دور الطبيبة والأخصائية النفسانية هو تحفيز المدخن على الإقلاع عن التدخين، وهنا نقوم بتكوين ملف طبي خاص بالمدمن، مثلا: متى بدأ تجربة التدخين، وماهي العوامل التي جعلته يلج هذا العالم، ومعرفة مشكلته ولماذا يدخن… إلخ.

مضيفة :
” وهنا نقوم بتقييم صحي لحالته في بعض الأحيان نقوم بتوجيهه إذا كان لديه آثار بسبب التدخين مثلا على مستوى القلب أو الجهاز التنفسي أو أمراض أخرى، نوجهه لعمل فحص خاص، دورنا دائما هو التخفيز لأن هذا العلاج هو طويل المدى وليس فقط حصة أو إثنين، يتطلب منا وقت طويل وحسب جاهزية المدخن للإقلاع عن التدخين، في بعض الأحيان يقوم بالعلاج لمدة حصتين أو ثلاثة ويوقف العلاج، لأن الإدمان في بعض الأحيان يجعل المدمن لا يواصل علاجه وهذه من بين العراقيل التي تواجهنا. من جهة أخرى من بين مهامنا كذلك القيام بالحملات التحسيسية على أي مستوى خاصة على المستوى المدرسي دورنا تكوين مهني الصحة لأنهم كلهم مسؤولون على هذه العملية، والمتمثلة في التحفيز والكشف عن التدخين من الممرضين حتى للطبيب، المريض أو الشخص الذي يطلب العلاج في أي مصلحة بعدما يسأل عن التدخين وهل لديه الرغبة في الإقلاع عنه، يتم توجيهه إلى الوحدة بالنسبة لهذه العملية تعتبر مساعدة على المستوى الأول، وعلى مستوى الوحدة تعد مستوى ثاني، كذلك نستطيع المساعدة والقيام بحملات تحسيسية على مستوى الإداعة لما تتاح لنا الفرصة، نحن نعمل خاصة على الجانب الوقائي خصوصا الطفل في مرحلة الإبتدائي في السنوات الأولى للدراسة أين يكون الطفل مستهذف في طريقه من البيت إلى المدرسة يمكن إستهذاف هذا الطفل الصغير أين يمكنه أن يخوض هذه التجربة والطفل هنا ليس لديه معلومات كافية في غياب الرقابة الوالدية أو في أي ظرف من الظروف، فالطفل هنا يكون مثلا معرض للعنف الأسري ومختلف المشاكل، وكذلك في غياب الوعي الوالدين.

و أخيرا :
“ ونحن عادة نتلقى صعوبة في التكفل بالأطفال أو المراهقين إذا لم تكن لدينا مساعدة من قبل الوالدين، فعادة يلقون العلاج على عاتق الطبيب والأخصائي النفساني لكن بالعكس هو عمل متكامل بالتنسيق مع الوالدين والطبيب والأخصائي النفساني، وتوجد مهام على الوالدين القيام بها خاصة الإبتعاد عن العنف في حالة إكتشاف أن إبنهم يدخن ومدمن، فالعنف يأزم المواقف، بل يجب أن يعرف الوالدين كيفية التعامل مع إبنهم وذلك بالتنسيق مع الأخصائي النفساني حتى نخرج به إلى بر الأمان“. وتبقى الحملات التحسيسية والتوعوية مستمرة للحد من تعاطي المخدرات والإقلاع عن التدخين وكذلك وغيرها من الآفات الإجتماعية التي أصبحت منتشرة في أوساط أبنائنا وبناتنا خاصة في الوسط التربوي وعليه يجب تكثيف الجهود والحرص على تكوين جيل واعي مثقف يتمتع بصحة نفسية وجسمية جيدة.”
أميرة ظريف




