
سكيكدة-رفع سكان قرية بوزرة ببلدية عزابة ولاية سكيكدة إلى السيد والي ولاية سكيكدة ،شكوى تذمر و استياء من الوضعية المعيشية السيئة و وضعية التنمية الكارثية التي يعاني منها سكان هذه القرية و كذا معبرين عن مللهم من الوعود الكاذبة التي انتظروها لمدة من طرف السلطات المحلية المعنية و كذا رئيس الدائرة.
تعاني قرية بوزرة ببلدية عزابة من فقر تام لمعالم التنمية التي تكمل و تصون حياة المواطن الجزائري.
ابتداءا من الماء ،فالسكان يعانون شح فاضح و نقص في التزويد بالماء بالرغم من تواجد خزان مائي كبير بالمنطقة ،إلا أن معظم السكان لا تصلهم المياه لا نظرا للتسربات الكبيرة لأنابيب المياه و كذا الوضع العشوائي لها.
وكان سكان القرية قد تقدموا بشكاوي عديدة إلى المصالح المعنية و لكن دون جدوى ،ليبقوا يعانون العطش و نقص الماء.
التعليم أيضا يعاني و بشدة في قرية بوزرة ،لاسيما و أننا على أبواب الدخول المدرسي ،فالقرية بها مدرسة إبتدائية تظم ثلاث حجرات غير كافية ،كما أن حالتها كارثية و غير ملائمة للتعليم ،فالجدران جد مهترئة و نوافذها بدون زجاج ،مع إفتقارها لمطعم صحي، نظيف و لائق فهذا الأخير عبارة عن كوخ صغير مغطى بالاميونت،كما أنها بدون حارس و لا عاملة نظافة ،فأصبحت وكرا للفئران و الزواحف و لكل انواع الحشرات السامة..
فأي مدرسة كهذه نوكل إليها مسؤولية إحتضان تلاميذ بريئة لطلب العلم.
كانوا أولياء التلاميذ قد نظموا وقفة إحتجاجية حيال وضعية المزرية لهذه المدرسة ،و لكن لم تحظى هذه الوقفة سوى بوعود زائفة من طرف رئيس البلدية و رئيس الدائرة.
إن عددنا المشاكل التي تتخبط فيها هذه القرية فهي عديدة و كلها ضرورية لحياة المواطن،فهي تخلو من مركز صحي او عيادة طبية أو فرع بلدي.


إستفادت قرية بوزرة من مشروع لإنجاز 50 سكن ريفي ،و لكن للأسف لم يعرف النور ليبقى مجرد مشروع على ورق. أيضا لاتوجد بالقرية مجاري لصرف مياه الأمطار ، لتغرق في المياه و الأوحال في كل شتاء من كل سنة .
يشتكي سكان القرية أيضا من الطرق الغير معبدة ،و خاصة طريق المقبرة ،أيضا إنعدام الإنارة العمومية ،و عدم ربطهم بشبكتي الكهرباء و الغاز بالرغم من مرور أنبوب للغاز على حدود القرية،و كذا مشكل تراكم القمامات العشوائية و غياب موقف مغطى للركاب و المسافرين.
نظرا لتعدد المشاكل بهذه القرية فيمكن تصنيفها كمنطقة ظل بدون هوادة .ليبقى أمل سكان قرية بوزرة في كرم سلطات ولاية سكيكدة و على رأسها والي الولاية أخذ مشاكلهم و مطالبهم بعين الإعتباربغية العيش بكرامة ،و لاسيما وأنها مطالب مشروعة لحياة كريمة في ظل الجزائر الجديدة.
الزهرة شريم




