إقتصادولايات

يوم دراسي حول واقع الزيوت المستعملة الصناعية وتأثيراتها على الثروات الطبيعية

البيئة-نظمت أمس في قصر الثقافة مالك الشبل مديرية البيئة بالتنسيق مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحماية البيئة يوم دراسي تحت عنوان ” واقع الزيوت المستعملة الصناعية وتأثيرها على الثروات الطبيعية”.

ضم اليوم الدراسي مداخلات لمجموعة من الدكاترة في إطار التوعية وتحسيس المجتمع والشركات الصناعية عن مدى خطورة الزيوت المستعملة الصناعية  الناتجة عن هته الأخيرة وتأثيرها على الثروات الطبيعية والبيئة وحياة الإنسان عامة.

وفي مداخلة المندوب الجهوي للشرق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الخير قشي التي اعتبر فيها ان البيئة السليمة حق من حقوق الإنسان وجب تكريسه في التشريع الوطني.

وقد حملت مداخلة مستشارة البيئة و مديرة البيئة لولاية سكيكدة سابقا, سميرة بريرش, عنوان “الزيوت المستعملة وتأثيرها على البيئة”

من الملحوظ أين اصبحت الطبيعة  في تلوث بيئي خطير بسببها لان انحلالها يتطلب سنوات طويلة باعتبارها نفايات سائلة لها خطورة كبيرة على الصحة العمومية وسلامة البيئة والمحيط، ولأنها تؤدي إلى تلويث الثروة المائية

وقد قام رئيس الجمعية الوطنية لحماية البيئة ومكافحة التلوث علي حليمي بتصريح يجيب فيه عن الهدف من هته التظاهرة وواقع الزيوت الصناعية وتأثيرها على الثروات الطبيعية:”  لقد بدأ هذا المشروع منذ سنة 2005م بالتنسيق مع كل السلطات خاصة وزارة البيئة وهيئة حقوق الإنسان، والذي يهدف إلى حماية الثروات الطبيعية من مخاطر هته الزيوت الراجع سببها إلى مشكل التسيير في المؤسسات الصناعية وعدم الاستفادة منها، باعتبار هذا المشروع مهمل، وفي هذا الموضوع نستذكر وجود شركة وحيدة تقوم بهذا العمل وهي شركة نافطال، لكنها صرحت قانونيا انها تقوم بتكرير حوالي 10% فقط من هته الزيوت وما يقارب 90% يصرف في الطبيعة وفي نفس التصريح عبرت عن عدم قدرتها على استرجاع كمية اكبر من هته النسبة، لهذا نحن الآن نعمل ونحاول التوعية لعمل مشاريع تعنى بتكرير هته الزيوت.”

خولة بوضياف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق