سيف الدين بولسنان, مترشح للمجلس الشعبي الولائي سكيكدة,عن حركة مجتمع السلم :
''هناك فرصة كبيرة للتغيير''

محليات 27 نوفمير-سيف الدين بولسنان, مترشح عن حركة مجتمع السلم رقم 005 للمجلس الشعبي الولائي سكيكدة. حائز علي شهادة مهندس دولة في الهندسة المعمارية جامعة محمود منتوري قسنطينة و شهادة تخصص ترميم البنايات القديمة المعهد الوطني لتحسين المستوي في التجهيز قصر البخاري (المدية).
يشتغل حاليا كإطار علي مستوي ديوان الترقية والتسيير العقاري, و كان سابقا مراقب للنوعية علي مستوي شركة كوجال اليابانية ثم هيونداي الكورية ومهندس رئيسي علي مستوي شركة إنشاءات التركية.
سيف الدين بولسنان, ناشط أيضا في عدة حملات تطوعية وتوعوية.
في حوار مع ”دي زاد شريكتي”, تطرق سيف الدين بولسنان الى عدة نقاط من شأنها توضيح بعض النقاط الخاصة بطموحاتها و أيضا حول النقائص التي تتميز بها سكيكدة و الحلول المرفقة.
ماهي محفزات ترشحك ؟
ترشحي للإنتخابات المحلية لم يكن ليكون لو لم يتم تغيير قانون الإنتخابات، فالقانون القديم واللدي كان يعزز مبدأ شراء رأس القائمة بالمال الفاسد كان وللأسف يعزز الرداءة ولا يعطي أبدا الفرصة للكفاءات والشباب للمشاركة أو حتي المحاولة للتغيير ، فقد كانت جيوبهم الممتلئة تكفي للتغطية علي رؤوسهم الفارغة، فكان فوزهم تحصيل حاصل ،أما وبهذا القانون الجديد للإنتخابات المبني علي القائمة المفتوحة فأظن أنه هناك فرصة كبيرة للتغيير والدليل علي كلامي هو التجربة السابقة للإنتخابات التشريعية والتي ورغم كل شئ مكنتنا من رؤية بعض الوجوه الجديدة التي لم نكن لنراها علي قبة البرلمان لو لم يزكيها الشعب بقوة.
ماهي أهم المحاور التي يتمركز حولها برنامج الحزب او بما يمكن تسميته أولويات طموحك لخوض المنافسة الإنتخابية ؟
ترشحي لعضوية المجلس الشعبي الولائي, كان عبر حركة مجتمع السلم وللأمانة ورغم عدم كوني مناضلا في هاته الحركة إلا أنه تم قبول ملف ترشحي فقد كانت اولوياتهم لإقتناء المترشحين ذوي السيرة الحسنة في المجلس الشعبي الولائي، الكفاءة والسمعة الطيبة بين أوساط المجتمع.
أما عن طموحي فهو النجاح في غمار هادا الاستحقاق النابع من رغبتي الشديدة في المساهمة في تطوير وبناء هاته الولاية المنسية بصدق وإخلاص وإني لأحسب نفسي لذي كل الوسائل من شباب ، حكمة ، عزيمة وكفاءة لرفع التحدي.
حسب رأيكم ،ماهي المشاريع المستعجلة التي يجب الحرص علي إنطلاقها في ولاية سكيكدة ؟
ولاية سكيكدة هاته الولاية الغنية بثرواتها ، بشريطها الساحلي، بأراضيها الخصبة، بمينائها ومصانعها بمناخها, لكن فقيرة من حيث التنمية فعاصمة البلدية كأن قنابل ضربت بناها التحتية فلا شبكات صرف صحي جددت ولا مدينتها القديمة رممت ولا شبكة الطرقات وسعت فما بالك ببلدياتها الأخري ، فالمواطن السكيكدي يعاني الأمرين فيبقي حبيس منزله فإدا جاء موسم الأمطار يعاني من إنسداد الطرقات ، توقف المواصلات وإهتراء أصطح البنايات ومعانات قاطني الأكواخ القصديرية.
وإذا جاء فصل الصيف يبقي حبيس منزله لعدم توفر مراكز سياحية وإن أراد زيارة المناطق الجبلية ، الشواطئ والسياحة الغابية يصطدم بطرق أقل مايقال عنها ضيقة وحركة سير مستحيلة ، اما مشكل مياه الحنفية وتزويد السكان بها فحدث ولاحرج ويستحضرني خلال خرجاتي واقع مرير بإحدي بلديات الولاية علي سبيل الذكر وليس الحصر ويتعلق الأمر ببلدية بوشطاطة ففي طريقك إليها تمتع ناظريك بطبيعتها وإخضرارها ولكن علي مشارفها تظهر لك من بعيد كومة ضخمة من الأكواخ القصديرية تضيق النفس عند الإقتراب منها وتحزن العين لرؤيتها، تسأل عن آفاق او مخططات للقضاء عليها فتصطدم بالواقع أنه لاحل أقترح ولا طلب قدم ولاحتي برنامج في الأفق فتتقدم قليل نحو منطقة تسمي بومنجل فتجد علي حافة الطريق مداشر كبيرة بدون شبكات طرق يستعملون البغال للتنقل نتقدم لنسأل عن سبب ترك هاته البقعة منعزله علي العالم فنصطدم انه مند سنوات كثيرة اقترح بناء سد في هاته المنطقة فلا سد بني و ولا مقترحات للتنمية قدمت وسكان المنطقة شبعو قهرا وعطشا ، تقدمنا قليلا نحو واد سلسلة حاولنا الإتصال بأحد الأصدقاء تفاجأنا بعدم وجود تغطية لشبكة الهاتف ، مناطق بدون ماء ولا نبع ولا خزان أتحدث عن بلدية تبعد عن مركز الولاية ب :15 كلم تفصل بينهم بلدية الحدائق التي ليس لها من الحدائق إلا إسمها إن كان هدا حال البلديات القريبة فلكم أن تتخيلو حال بلدياتنا الغربية والشرقية إن الحالة التي آلت إليه الولاية ليست بسبب عدم توفر الميزانيات او المشاريع بل الأزمة أزمة رجال يحسون بالإنتماء لديهم القدرة العزم والكفاءة للتخطيط إيجاد الحلول والتنفيد.




