حرف

إيناس ديب:الكروشي فن وعلاج للضغوط النفسية

-إيناس ديب إبنة مدينة سكيكدة تبلغ من العمر خمسة وعشرون سنة رغم صغر سنها إلا أنها لجأت إلى تعلم الحرف اليدوية.

إنها الفتاة الطموحة والمحبة لعالم الخياطة بل وأنها لم تستطيع الإستغناء عنها.

إيناس ديب حرفية متقنة لفن “الكروشي” هاته الحرفة التي مارسها معظم النساء ،وكانت بالنسبة لهم حرفة لملأ الفراغ ،أحبت إيناس الكروشي مند صغرها،حيث تقول ل “دي زاد شركتي ” عندما كنت ابلغ من العمر تسع سنوات كنت أجلس بجوار خالتي التي كانت تصنع أشياء متنوعة من الكروشي وعند العودة إلى البيت أطلب من أمي أن تجمع لي بعض الخيط والإبر ،لأقلد ما رأيته من خالتي ،ليس الكروشي فقط التي مارسته بل تفرغت إلى فن الطرز أيضا.

إيناس ديب الفتاة الطموحة ،رغم إنشغالها عن الحرفة التي أحبتها بسبب حياتها العلمية والعملية ،إلا أنها وجدت نفسها تعود إليها ولا يمكن الإستغناء عنها .

تقول ” بحدث عن فن الكروشي فوجدته تطور كثيرا ،ومن دلك بدأت وطورت نفسي معه وأصبحت حرفية وبمهارة.”

بدأت إيناس ديب مشوارها في أواخر شهر أكتوبر سنة 2019 ،كما أنها شاركت في المعارض التي أقيمت مأخرا في ولاية سكيكدة ،رغم صغر سنها إلا أنها تصنع أشياء جميلة بالكروشي “فساتين للأطفال الصغار، أحدية، ديكورات منزلية…”

تقول ايناس أن الدعم التي تلقته من خالتها خاصة وعائلتها عامة هو سبب المتعة التي تغمرني وانا أمارس هدا الفن ،ورغم ما تلقيته من مصاعب كثيرة لم أستسلم وواصلت مشواري وبناء مشروعي.

الكروشيه بالنسبة لإيناس ديب فن ممتع،لا يمكن تركه بعد تعلمه ،بل يزيدك إهتماما به معى مرور الوقت ، كما أنه علاج عملي للضغوط النفسية .

لم تكتفي الحرفية إيناس بهدا الفن،بل وأنها بدأت بتعلم الخياطة ،هدا الحلم الدي كان يراودها وسعت إلى تحقيقه.

صرحت إيناس ديب بأنها ”تسوق منتجاتها عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي ويتم توصيل الطلبات يدا بيدا وفي وسط مسقط رأسها.”

من خلال ما تحدثنا عنه عن الحرفية إيناس الموهوبة في فن الكروشي وإصرارها على تعلمه رغم الصعوبات التي واجهتها ،يمكن القول أن الرغبة في التعلم هي الأساس الأول وليس الموهبة وحدها  ،هده الصفة التي تحلت بها إيناس ديب رغبتها وإصرارها في الوصول ما حلمت به.

مراسلة: كريمة رامول

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق