المجتمع المدني : تكريم 50 أستاذ لكل الأطوار المدرسية
المؤسسة الجزائرية لحقوق الإنسان و جمعية “الغد المشرق للطفولة والشباب" لولاية الجزائر, تنظمان نشاط تكريمي لفائدة أساتذة الأطوار التعليمية

نظّمت, اليوم, المؤسسة الجزائرية لحقوق الإنسان، بالتنسيق مع جمعية “الغد المشرق للطفولة والشباب” لولاية الجزائرو بالمركز الثقافي 11 ديسمبر ببلوزداد، الجزائر العاصمة، نشاطًا مميزًا تم خلاله تكريم نخبة من الأساتذة الذين بلغ عددهم قرابة الخمسين أستاذًا يمثلون الاطوار الثلاثة المنظومة التربوية، وذلك تقديرًا لجهودهم الكبيرة وعطائهم المتواصل خلال السنة الدراسية. وقد جرى هذا التكريم في أجواء يسودها التقدير والاحترام، حيث تم الإشادة بالدور التربوي والتكويني الهام الذي يضطلع به الأساتذة في بناء الأجيال وصناعة مستقبل واعد للوطن. الحفل التكريمي تشرفت بتنشيطه الصحفية ياسمين جنوحات.
تكريم رمزي للأساتذة : تقدير كبير لمسارهم
وأكد ممثلو المؤسستين المنظمتين، أمين الاقصى، الناطق الرسمي للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، و سهام عاصف، رئيسة جمعية “ الغد المشرق للطفولة و الشباب”، أن هذا التكريم الرمزي ما هو إلا تعبير بسيط عن الامتنان والعرفان لكل أستاذ أعطى من وقته وجهده وساهم في دعم مسيرة التعليم والتنشئة السليمة للأطفال والشباب
ومن جهتهم.
واختُتم الحفل بكلمات شكر واعتراف بالجميل، مؤكدين على ضرورة الاستمرار في دعم الفاعلين التربويين وتحفيزهم على المزيد من العطاء.
تكريم رغم غياب الرعاة والداعمين
فالجدير بالذكر انه في ظل غياب الرعاة والداعمين، ورغم التحديات المالية والصعوبات اللوجستية، استطاعت الجمعية أن تثبت مرة أخرى أن العزيمة الصادقة والإرادة القوية كفيلتان بصنع الفرق.
لقد شكّل هذا التكريم رسالة واضحة مفادها أن التقدير لا يحتاج دائمًا إلى إمكانيات مادية ضخمة، بل يكفي الإخلاص في العمل والنية الصافية. فبفضل تضافر جهود الأعضاء والمتطوعين، ارتسمت البسمة على وجوه الأساتذة الذين شعروا بأن عملهم لم يذهب سدى.
تؤكد الجمعية من خلال هذا الإنجاز أن العمل المجتمعي لا يتوقف عند العقبات، وأن تكريم أهل العلم والمعرفة هو واجب أخلاقي قبل أن يكون مبادرة ظرفية.




