
“شتاء دافئ”-نظمت, يوم الجمعة 25 فيفري,جمعية ”أية المنى الخيرية”, قافلة خيرية تطوعية تحت شعار “شتاء دافئ” لصالح العائلات المعوزة بكل من بلديتي السبت وبكوش لخضر بدائرتي عزابة و بن عزوز يولاية سكيكدة، وذلك بمشاركة نادي ”سواعي الخير” لولاية الجزائر العاصمة.
تضمنت القافلة مساعدات إنسانية لحوالي عشرين عائلة مكونة من أرامل ومرضى وقصر…الخ، كما حازت على مواد غذائية، وألبسة، وأغطية،… إلخ، وعروض بهلوانية بحضور مهرج من الجزائر العاصمة لصالح الأطفال للبلديتين
في تصريح لرئيسة الجمعية الولائية أية المنى الخيرية نجية زيتوني قائلة : “إن الهدف من هذه القافلة هو الالتفاتة لمناطق الظل ومد يد العون لهم ومحاولة تغطيتهم، خاصة وأنهم يعانون في صمت، كما تضمنت القافلة مواد غذائية وألبسة وأغطية وعروض بهلوانية لصالح الأطفال من نادي سواعي الخير لولاية الجزائر العاصمة و الذين ساهموا معنا في القافلة، الحمد لله الذي وفقنا في إنجاح هذه المبادرة، وللعلم فقد قمنا بالتحقيق الأسبوع الفارط وزيارة العائلات المعوزة فقد وجدناهم يعيشون في ظروف كارثية وقاسية، منهم الأرامل واليتامى والمرضى، منهم من يفترش الأرض، يعيشون في بيوت مبنية من الطين والخشب والقصدير، نتمنى الالتفاتة إليهم من قبل المحسنين والسلطات المعنية، فمهما ساعدناهم لا نستطيع تلبية مطالبهم، فيد واحدة لا تصفق.”
كما صرحت رئيسة نادي سواعي الخير لولاية الجزائر العاصمة, دميس صليحة:
“نحن مجموعة من الشباب المتطوع شكلنا نادي بالجزائر العاصمة لفعل الخير وتقديم المساعدات لكل فقير ومحتاج، غايتنا إدخال السعادة في نفوس الأطفال والفقراء والمحتاجين، نركز على فعل الخير بكل أنواعه، من خلال نشاطات تربوية، تثقيفية، إنسانية، إجتماعية، دينية،…الخ، فليس هناك تخصص معين.
يتركز عمل القافلة على توزيع المواد الغذائية، والأغطية، والألبسة، والأغطية، لكل الاعمار وحتى الأطفال، وكذلك البهلوان الذي قدم عروض للأطفال، محاولا زرع البسمة والفرحة على وجوههم، وذلك بإشراف من المهرج سينو من الجزائر العاصمة كل الشكر له ، وكذلك نشكر كل من ساهم معنا في إنجاح هذه القافلة التي اعتبرها تحدي وإنجاز كبير حققناه“.
و في تصريح آخر لإحدى المواطنات الحاضرات في القافلة ن.ب قائلة :
“نشكر جمعية أية المنى الخيرية على هذه المبادرة والإلتفاته الطيبة والتي كانت يوم الجمعة فهو يوم مبارك ولها الأجر في ذلك، ساعدت عائلات كثيرة، من كبير وصغير، خاصة الأرامل والأطفال الصغار فقد كان لهم جزء من القافلة ونالوا نصيبهم من الفرحة والبهجة من خلال المهرج، نشكر رئيسة الجمعية على هذه المبادرة فقد جاءت في وقتها، فرحة الأطفال والعائلات لاتوصف خاصة وعندما نلبي لها أبسط الحاجات، تركناهم مرتاحين نتمنى أن نأجر عليه“. للتذكر فقد إستحسن السكان هذه المبادرة ومنوا أن تتكرر مرة أخرى خاصة وأنها كانت متنوعة من مساعدات وعروض بهلوانية والتي أدخلت البهجة والفرحة على محيا الأطفال.”
مراسلة أميرة ظريف




