
اختتمت اليوم في ولاية الشلف، الدورة التكوينية الثالثة في مسار دعم قدرات إطارات-ولاية الشلف، والحماية المدنية وبلدية أولا بن عبد القادر النموذجية، في مجال التحكم في نظام المعلومات الجغرافية «SIG» ، واستعماله في اعداد مخططات الوقاية المتعددة المخاطر على المستوى المحلي.
وجرى حفل ا لاختتام الرسمي لهذه الورشة بحضور ممثلين عن برنامج كابدال، والمديرية الولائية للحماية المدنية، وعن السلطات المحلية والخبراء الذين تم تعبئتهم من أجل تنشيط الورشات التكوينية.
وقد خصت هذه الدورة التكوينية فوج من 16 إطار تقني مرجعي متكون من ممثلين عن المديريات القطاعية لولاية الشلف )الاعمار، الأشغال العمومية، الموارد المائية، المحيط(، ممثلين من المديرية الولائية للحماية المدنية، وإطا ر في المصلحة التقنية لبلدية أولاد بن عبد القادر التي اتخذت كنموذج لإعداد أول مخطط الوقاية المتعددة المخاطر على المستوى المحلي بالشراكة مع المديرية العامة للحماية المدنية.
ويعتبر هذا الفوج، أول مجموعة خبراء متعددة القطاعات على المستوى الوطني، ستتكفل بتحديث مخطط الوقاية المتعددة المخاطر لبلدية ولد بن عبد القادر، ومرافقة البلديات الأخرى لولاية الشلف في وضع المخططات الخا صة بها، من خلال توفير خبراتها التقنية والمعارف المكتسبة من المدربين الوطنيين والدوليين الذين تم تعبئتهم خلال السنوات الثلاث المنفرطة من قبل برنامج كابدال.
تكنولوجيات الاعلام والاتصال في خدمة الوقاية من المخاطر الكبرى
يعتبر نظام المعلومات الجغرافية، من أحدث ال تكنولوجيات التي تسمح برسم خريطة رقمي ة متكونة من عدة للإقليم، وربطها بالمخاطر الطبيعية وأوجه الهشاشة التي تم تحديدها » المادية « “طبقا ت” من البيانات الجغرافية و )زلازل، حرائق الغابات، فيضانات(. ويتيح هذا الاستعراض الشامل لمختلف العناصر، للسلطات المحلية اتخاذ تدابير وقائية هيكلية وغير هيكلية للتخفيف من أثر الكوارث ا لطبيعية والمخاطر الكبرى.
بالإضافة إلى الخبراء والمدربين الوطنيين الذين تم تعبئتهم، جهز برنامج كابدال مختلف المديريات المعنية بتسيير المخاطر بحواسيب قوية، ومجهزة بأحدث إصدارات من برامج نظم المعلومات الجغرافية المناسبة )GIS)
ويعد تسيير المخاطر الكبرى على المستوى المحلي أحد المحاور الاستراتيجية الأربعة لبرنامج دعم قدرات الفاعلين في التنمية المحلية “كابدال”. ويهدف تنفيذه هذا المحور إلى تعزيز قدرة الأقاليم على مواجهة مخاطر الكوارث الطبيعية والبشرية، وعلى نفس المنوال، ضمان استدامة الخطوات التنموية المتخذة في هذه الأقاليم. كما يسعى أيضا
برنامج كابدال، من خلال هذا المحور، إلى تعزيز نظام تسيير المخاطر الوطني في بعده المحلي عن طريق مقاربة تشاركية ومندمجة وشمولية .
بيان صحفي




