مجتمعولايات

عائلات تطعن في عملية توزيع السكنات ب حمادي كرومة (سكيكدة)

قامت اليوم 03 جويلية 2022 السلطات الولائية لولاية سكيكدة وعلى رأسهم والي ولاية سكيكدة والسلطات المحلية لبلدية حمادي كرومة بترحيل العائلات القاطنة بالسكنات الهشة بذات البلدية وتتزامن هذه العملية مع ذكرى 05 جويلية عيدي الإستقلال والشباب.

هذا وقد عرفت العملية ترحيل 135 عائلة قاطنة في السكنات الهشة إلى حي 400 مسكن، فيما شهدت العملية تسجيل ست عائلات لم يستفيدو من السكن الإيجاري العمومي بدعوى أنهم إما لا يقطنوا في السكانات وإلا مستفيدين من سكنات من قبل.

تصريحات:

 زغودة بورندوس : “أم لأربعة أولاد القاطنة بحي أحمد زعبوب وراء مسجد الرضوان “كور فونصا” منذ سنة 1997 منذ وفاة زوجي وأنا مقيمة في هذا الحي مع أمي، ومنذ أن توفيت في شهر جانفي 2022 أقصيت من الإستفادة من السكن بدعوى أنها توفيت ولا يحق لها الإستفاذة وأنا كذلك أقصيت بالرغم أنني إستفدت من السكن في القائمة الأولى وبمعية رئيس بلدية حمادي كرومة الذي يعرف حالتي جيدا، والذي وعدني بأن يوصل إنشغالي إلى رئيس دائرة سكيكدة، كنا قمت بمقابلة رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية سكيكدة عبد الحميد بن النية وكذا وحيد بو القمح و بلال خوالد لكن من دون جدوى، فقد تم إخراجي بالقوة من منزلي ورمي الآثاث خارج المنزل مع تهديمه، والآن أنا في الشارع “مرميين” أنا وإبنتي في الشارع أين سنبيت الليلة وباقي الأيام انا وإبنتي العزباء، وأخي وأولاده لا ملجأ لنا.

للعلم فقد وعدتنا السلطات المعنية بتسوية وضعيتنا وقد قدمت طعن لرئيس بلدية حمادي كرومة بطلب منه لتقديمه إلى رئيس دائرة حمادي كرومة لكن لم أستفد من السكن وأصبحت في الشارع من دون سكن بدعوى أنني مستفادة لكن لا أحوز على سكن.

أنا وأخي نطالب السلطات المعنية وعلى رأسهم السيد والي ولاية سكيكدة أن ينظروا لنا بعين الأعتبار ويسوون وضعيتنا ويدرسونها جيدا، في إنتظار ذلك نحن نعاني في صمت”.

يوسف بورندوس : “أسكن أنا وعائلتي منذ سنة 1997 نعاني من التهميش نسكن في بيت هش في فصل الشتاء نعاني من دخول قطرات الماء بمجرد سقوط بعض القطرات من الأمطار، أقطن في المنزل أنا إخوتي، نتقاسم ضيق المنزل ونفس الغرفة لكل من أخي وأختي وأولادهم، وفي الأخير لم نتحصل على سكن رغم الشكاوى التي تقدمنا بها للسلطات المعنية، أخي الذي يقطن معنا تحصل على سكن في مقابل تم إقصائي دون سبب واضح بالرغم من أن السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس بلدية حمادي كرومة يعلم جيدا بحالتنا ويعرفنا جيدا. فقد تم ترحيل جميع جيراننا ماعدا أنا وأختي تم إقصائنا واخراجنا بالقوة من منزلنا ورمي الآثاث خارج المنزل وتم منعنا من الدخول له، هل يعقل هذا!؟ أين سنذهب الآن لا نملك منزل أو مكان نلجأ إليه نبيت في الشارع إلى أين؟؟؟!!!! ، نرجو من السلطات المعنية وعلى رأسهم والي ولاية سكيكدة النظر إلى حالتنا وأخدها بعين الإعتبار”.

لحسان جباري, أحد ساكني حي أحمد زعبوب: “أقطن في هذا الحي أنا و عائلتي منذ العهد الإستعماري، تزوجت أنا وإخوتي هنا في هذا المنزل الهش نقطن كل في غرفة واحدة أنا وأختي المتزوجة، في ظروف كارثية، إستفادت أختي من السكن لكن أنا لم أستفذ وقاموا بتشميع منزلي وتركوا لي غرفة واحدة فقط التي أمتلكها والتي أنام فيها أنا و عائلتي المتكونة من ثلاثة أولاد إبني البكر لديه 26 سنة وإبنتي الصغرى لديها 18 سنة كلهم ينامون معي أنا وأمهم في غرفة واحدة، نحن نعاني في صمت، بالرغم من أن السلطات المحلية على علم ودراية بوضعيتنا لكن لم نستطع الإستفادة من سكن يليق بنا ويحفظك لنا كرامتنا والذي يعتبر حق من حقوقنا يكفله لنا القانون”.

مراسلة: أميرة ظريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق