
سكيكدة-التمست محكمة الجنح بولاية سكيكدة بعقوبة السجن النافذ في حق مدير التربية السابق (م،ع،م) رفقة رئيس مصلحة المالية و الوسائل (ص،ع) ، و نجله( ص، ف) و كذا مفتش المطاعم المدرسية و مقتصدة بإكمالية الخوارزمي.
المعنيين متهمين بجنحة تبديد المال العام و منح إمتيازات لغير مستحقيها و غير مبررة ،سوء إستغلال المنصب و إبرام صفقات غير قانونية و غير مشروعة.
و قد إلتمست نيابة الحق العام لدى محكمةسكيكدة ،تسليط عقوبة السجن بخمس سنوات لرئيس مصلحة المالية و نجله و ثلاث سنوات في حق مدير التربية و كءا المقتصدة و أربعة سنوات لمفتش المطاعم المدرسية.
فحسب التحقيقات التي قامت بها مصالح الشرطة فإن رئيس المصلحة المالية كان يلجأ إلى مكتبة “الجيل الجديد” ،التي تخص نجله،لشراء كل المستلزمات التي تحتاج إليها المديرية ،و قد نفى طبعا السيد ( ص،ع) و تحجج انه كان فقط يساعد إبنه بما أنه يفتقد الخبرة في هذا المجال.
اما إبنه ( ص،ف) فعكسه، فقد إعترف ان والده من كان يحرر الفواتير و هو المسؤول عنها.
و تعود خيوط هذه القضية إلى فواتير لمكتبة الجيل الجديد تخص سنتي 2018\2019.بالنسبة للمقتصدة فإعترفت هي ايضا أنها كانت محل ضغط و انها إستسلمت خوفا من معاقبتها،فقد وصلتها الفواتير في ظرف مغلق،كما تلقت الأمر هاتفيا من رئيس مصلحة المالية لتحرير فاتورة مكتبة الجيل الجديد بإسم إبنه.
للتذكير ففور وصول مدير التربية إلى المنصب سنة 2011،برلاية سكيكدة قام بعدة تعديلات ،حيث ألغى السجلات و عوضها بمحاضر و تعديلات أيضا فيما يخص دفاتر الشروط و قام بإستحداث لجنة فرعية غير قانونية .
نفى هذا الأخير كل التهم المنسوبة إليه في المحكمة ،و أكد جهله لكل المخالفات المسجلة على مستوى مديرية التربية ،أما عن ختمه و إمضائه على الفواتير التي تخص مكتبة الجيل الجديد فرد لأنها كانت تعتبر عمل منجز و انه لم يكن يعرف أنها لنجل رئيس المصلحة المالية.
سجلت أول شكوى ضد مديرية التربية سنة 2012, حيث قام ممون بتقديمها لمصالح الأمن،تفيد بوجود تجاوزات في منح مديرية التربية لصفقة تجهيز 185 قسم من طاولات و كراسي و غيرها من التجهيزات المختلفة ،حيث تم إقصاء هذا الممون و تحويل الصفقة لصالح متعامل آخر بدون إحترام القانون.
أصدرت المحكمة أيضا في حق المتهمين غرامات مالية تتراوح مابين 10 ملايين سنتيم و010 مليون سنتيم.
من المؤسف أن تلتحق مديرية التربية بولاية سكيكدة بركب المؤسسات التي طالها يد الفساد و ،لأنها مؤسسة جد حساسة لاسيما و أنها مسؤولة عن تربية جيل و رسخ معالم القيم النبيلة و الشريفة في النشىء.
الزهرة شريم




