
مواهب شبانية-حياة عميش ، 24سنة،مقيمة بولاية سكيكدة وُلِدت بنابل (تونس), ملهمة باللغة التركية و التي تحب أن تشاركها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.هكذا تحمل شعار ثلاث جنسيات، جزائرية، تونسية ، تركية ولربما ايضا تحمل جنسيات اللغات الاكثر متدوالة حاليا كاللغة العربية، الانجليزية و الفرنسية.
موهوبة متعددة اللغات وهي لم تبلغ حتى ربع قرن من العمر.
حياة عميش, على غرار شباب جيلها، إستغلت منصات الانترنت للتعلم و لكن بالاخص من اجل بعث رسائل و نشرها بين المستخدمين،محتوى على مواقع السوشال ميديا الانستغرام بقولها:” اترجم اخر أخبار الممثلين و المشاهير الاتراك الى اللغة العربية“
وضحت حياة عميش من خلال تواصل عبر الايميل: ” كان لدي أكثر من 80 ألف متابع خلال ثلاث سنوات، متابعين من الوطن العربي و من تركيا“
تجربة مثمرة و عادت بالفائدة. حياة عميش أخبرتنا عن ذلك:” من خلال هذه التجرية المتمثلة في تبادل المعلومات،التفاعل مع جمهور المنصات الالكترونية و البث المباشر الذي كنت أفتحه يوميا علمتني طرق التواصل و الخطاب. حفزتني أكثر على ان أصنع محتوى رقمي خاص بي،أقوم من خلاله بتحفيز و توعية متتبعين موقعي “
لطالما دعم الوالدين كان موجودا و لا يزال حتى يومنا هذا لتحقيق انجازات ,عميش حياة، قالت في هذا الموضوع :” أمي تشجعني لتحقيق هدفي، كلاهما قدوتي و مصدر الهامي لكن نصيحتهما اولا و قبل كل شيء ان لا اتخلى عن دراستي“
حياة عميش الموهربة في العديد من الجوانب، قامت بدورات في الصحافة(عرض تلفزيوني و كبسولة) هو عمل مليء بالعراقيل حتى بدرن ممارسة.
تتحدث حياة عميش عن ذلك بأسى:” كان اول ما يشغلني عندما قررت ان أصبح صحفيا هو قلة الفرص،خاصة بدون شهادة بحوزتي. لذلك حاولت تغيير تخصصي بسكيكدة عذا أمر شبه مستحيل، معاهد تدريب الصحفي غير موجودة. استسلمت للأمر الواقع و قررت أن أكمل دراستي في علوم الكمبيوتر.”
كما اضافت:” الاعلام الالي و التكنولوجيا ليست شغفي، لقد تمسكت بها فقط بهدف الحصول على الشهادة. شغفي الحقيقي الصحافة، و من هنا قررت أن أشق طريقي و أن أخطط مصيري و قدري بيدي. قمت بدورة في الصحافة و التقديم التلفزيوني مع الأستاذ القدير كريم بولاسم ب مؤسسة كابي اكاديمي في الجزائر العاصمة.كان حلم يتحقق “أن أصبح صحفية“. مغامرة لا تُنتسى في شوارع العاصمة،مدينة لم أكن أعرفها مع أناس جدد لكن تبادل معرفي مرسخ في الذهن للأبد.”
طموح حياة عميش يزداد نحو التطور،وصفت الأمر بهذه الطريقة:” لم ينته حلمي هنا، بداية مغامرة جديد بعد نجاحي بمسابقة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي في بن عكنون، بالبداية ظننت انني سأفشل لكن الحمد لله حققت هدفي و نجحت،هذا ما عزز ثقتي بنفسي أكثر.“
جائحة كوفيد الفرصة المضاعفة لحياة عميش
الفرصة الأولى ثقافية. “أتيحت لي الفرصة للمشاركة في مسابقة ب المملكة العربية السعودية كمعلقة صوتية في فيلم “هو الشافي” مع المخرج سكيكدي محمد العربي بورورو حيث حصلنا على الجائزة العاشرة. كانت تجربة لا تنتسى. ”
كما وضحت حياة عميش ” خلال نهاية الحجر الصحي بولاية سكيكدة ، شاركت في النسخة الأولى من المسرح مع جمعية سيدة للتنمية الشبابية المستدامة “
الثانية كانت توعوية. تحدثت حياة عميش عن ذلك: “خلال جائحة الكوفيد -19 ، اقتربت أكثر من المجتمع الجزائري والخارجي ، من خلال نشر المزيد من المحتوى ومقاطع الفيديو التي تحتوي على نصائح توعوية و هادفة. تبادل المعارف و التواصل المستمر من خلال البث المباشر بطريقة اترجالية.”
بتعبير أدق ، قالت عميش: “قبل ظهور الكورونا لم يكن لدي وقت ، لأنني كنت أعاني طوال الوقت في دراستي الجامعية بالمدرسة لكن درس العمر بالنسبة لي ان فيروس كورونا أصقل معرفتي بإدارة الوقت أكثر. “
سيرة شخصية
ولدت حياة عميش يوم 22 نوفمبر 1996 بمدينة نابل بتونس. تخرجت في علوم الكمبيوتر بتخصص نظم المعلومات وهندسة البرمجيات سنة 2018 ، وهي حاليا طالبة ماستر في المدرسة العليا للضمان الاجتماعي (الجزائر) في 2019/2021.




