امينة عطوي:رسامة الجداريات المتعددة الزبائن

امينة عطوي, صاحبة ال25ربيعا من مدينة الحروش التابعة لولاية سكيكدة، متحصلة على شهادة ماجستير هندسة ميكانيكية اختصاص بناء ميكانيكي. فكأي خريج جامعي عاطل عن العمل يجب عليه استغلال موهبته لكسب قوته ولهذا السبب توجهت الفنانة امينة عطوي لتبرز موهبتها في مجال رسم الجدارياتوديكور ثلاثي الأبعاد بالولاية.
امينة عطوي, بالعزيمة والارادة جعلت من الحلم حقيقة ، فحبها للرسم و تصميم الديكور منذ الصغر وسعيها وراء تطوير موهبتها اوصلها لرؤية حلمها وهي تصنع بصمتها على مختلف الجداريات.
بداية الموهبة دائما ما تكون من الصغر أين يلزمها السند و سقيها بالتشجيع المتواصل ، فعائلة امينة كانت هكذا:”كانوا كلهم يشجعونني وبالأخص اختي ما دون الكبيرة وأخي الوحيد الذي فاجئني اول مرة بعلبة كاملة من ريشات الرسم كانت أول هدية لتشجيعي للمواصلة في هذا المجال”.
في كل طريق توجد عراقيل تحدثنا امينة عن المشاكل التي واجهتها في مشوارها فتقول:” المشاكل التي واجهتها كانت بسبب الظروف المادية وانعدام الإمكانيات وأهم شيء غلاء أسعار أدوات الرسم فكان عليا للجوء حينها لحل بديل ألاو هو الرسم بذهان الجدران” وتضيف قائلة::” وأيضا إهمال المواهب من طرفا لمؤسسات الثقافية وعدم تطويرها.”
وعند سؤالنا عن جائحة كورونا وكيف كانت نتيجتها على اعمال امينة تقول:” كانت اعمالي قبل كورونا منحصرة مع الأهل والأقارب ولكن في فترة كورونا استغليت الحجرالمنزلي قمت بالترويج لأعمال جديدة فلاقت ترحيب و اقبال على العمل فكانت بداية جديدة وجيدة بعد کورونا احسن بكثيرالحمد الله.”



وكنصيحة لخريجي الجامعة الذين يملكون موهبة ويقابلون بهاجز البطالة عليهم النظر للجانب المشرق واستغلال مواهبهم مثل امينة :”كأي خريج جامعي عاطل عنا لعمل يجب عليه استغلال موهبت هل كسب قوته وهذا ما قمت به.”
كورونا كانت جيدة بالنسبة لأمينة فقد عملت على الترويج لأعمالها التي كانت محصورة بين الأقارب والعائلة فقط ونشرت اعمالها عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث لقيت إقبال عليها فتقول في هذا الصدد:” الحمد لله لاقت اعمالي ترحيب مقبول من قبل الجمهور بحيث كان هدفي العمل ونشرموهبتي برسم جداريات وديكورات في المؤسسات التربوية والمحلات كمحلات الحلاقة ومحلات الأكل السريع وايضا الجمعيات والحضانات ومراكزالحجامة .”
صفحة الفايسبوك: رسامة جداريات


خولة بوضياف




