وزارة الشؤون الدينية و الاوقاف: تطلق “المدرسة القرآنية الصيفية”
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، أمس، بمقر الوزارة، على الإعلان الرسمي عن انطلاق "المدرسة القرآنية الصيفية" للموسم 1447-1448هـ/2026م، وذلك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية، ومديري الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف ولايات الوطن، وأعضاء هيئات الإقراء، ومجالس "إقرأ" والتعليم المسجدي، والمجالس العلمية الولائية.

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، يوم الخميس 11 جوان 2026، بمقر الوزارة، على الإعلان الرسمي عن انطلاق “المدرسة القرآنية الصيفية” للموسم 1447-1448هـ/2026م، وذلك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية، ومديري الشؤون الدينية والأوقاف عبر مختلف ولايات الوطن، وأعضاء هيئات الإقراء، ومجالس “إقرأ” والتعليم المسجدي، والمجالس العلمية الولائية.
المدرسة القرأنية الصيفية : تستقبل حالياً ما يقارب مليوناً ومائتي ألف منتسب
وفي تصريح لوسائل الإعلام بالمناسبة، أكد الوزير أن المدرسة القرآنية الصيفية تمثل نشاطاً تربوياً ودعوياً مستداماً دأبت الوزارة على تنظيمه وتطويره سنوياً منذ قرابة عقدين من الزمن، بهدف استثمار العطلة الصيفية لفائدة التلاميذ والشباب مباشرة بعد انتهاء الموسم الدراسي، من خلال فتح المساجد والزوايا والمدارس القرآنية أبوابها أمام الراغبين في الالتحاق بهذا الفضاء التربوي.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم القرآني شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، حيث تدعمت بأكثر من 200 مدرسة قرآنية وما يزيد عن 600 زاوية قرآنية، تستقبل حالياً ما يقارب مليوناً ومائتي ألف منتسب، من بينهم نحو 500 ألف تم إحصاؤهم خلال السنة الماضية فقط.
التأطير : أكثر من 54 ألف مؤطر
وأضاف أن هذه المؤسسات يؤطرها أكثر من 54 ألف مؤطر من موظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف والمتطوعين المؤهلين، مع توقعات بارتفاع عدد المستفيدين خلال الموسم الحالي، بفضل التحضيرات الاستباقية والإجراءات التنظيمية واللوجستية التي باشرتها الوزارة منذ أكثر من شهر.
وأكد الوزير أن المدرسة القرآنية الصيفية لم تعد تقتصر على تحفيظ القرآن الكريم فحسب، بل أصبحت فضاءً تربوياً وأخلاقياً وترفيهياً متكاملاً، يقوم على جملة من المحاور الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز الروح الوطنية لدى الناشئة، وترسيخ ارتباطهم بتاريخ وطنهم ومجده، من خلال إحياء المناسبات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها عيد الاستقلال والشباب المصادف لـ5 جويلية، وذكرى 20 أوت.
الفضاء التربوي الديني : يستقطب الجالية الجزائرية
كما أبرز الدور الذي تضطلع به المدرسة القرآنية الصيفية في تحصين الأبناء من مختلف أشكال الغزو الفكري والسلوكات الدخيلة، والتوعية بمخاطر المضامين الهدامة التي تروج عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة ونشر معاني المحبة والتعاون والتكافل المستمدة من تعاليم القرآن الكريم.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن هذا الفضاء التربوي أصبح يستقطب كذلك أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن في العطلة الصيفية، بما يسهم في تعزيز صلتهم بوطنهم الأم وترسيخ معرفتهم بثوابته الدينية والوطنية.
“المقرأة الإلكترونية الجزائرية” : ادماجها في المدرسة القرأنية الصيفية
وفي إطار مواكبة التحولات الرقمية، أعلن الوزير بلمهدي عن إدماج “المقرأة الإلكترونية الجزائرية” ضمن فعاليات المدرسة القرآنية الصيفية، بما يتيح الاستفادة من خدمات التعليم القرآني عن بُعد، مشيراً إلى أن المنصة سجلت إقبالاً كبيراً منذ فتح باب التسجيل، حيث بلغ عدد المسجلين أكثر من 2700 منتسب خلال 48 ساعة فقط، من داخل الجزائر وخارجها.
ضرورة المحافظة على المرجعية الدينية الوطنية
وفي ختام كلمته، توجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي بالشكر والتقدير إلى أسرة التعليم القرآني كافة، من أئمة وأساتذة ومعلمين وشيوخ ومديرين، وإلى أعضاء مجالس “إقرأ” والتعليم المسجدي عبر مختلف الولايات، مثمناً جهودهم المتواصلة في :
- خدمة كتاب الله تعالى، والمحافظة على المرجعية الدينية الوطنية؛
- الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار وقيم ثورة نوفمبر المجيدة.




