
بعد سنوات من الانتظار والاحتجاج، حمل هذا الأسبوع تطورًا جديدًا في ملف مستفيدي السكن الترقوي المدعّم (LPA) ببلدية القبة، حيث استقبل الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية حسين داي ممثلين عن المستفيدين، في لقاء وصفه هؤلاء بـ”الإيجابي”، أعاد الأمل في إمكانية انفراج هذا الملف العالق منذ أكثر من ست سنوات. وخلال اللقاء، نفى الوالي المنتدب بشكل قاطع ما تم تداوله بخصوص “غياب الأوعية العقارية” داخل بلدية القبة، مؤكّدًا أن السلطات الوصية تسهر حاليًا على دراسة شاملة لتحديد المواقع المناسبة لإنجاز المشروع، بما يضمن احترام المعايير التقنية والقانونية، ويستجيب لعدد المستفيدين المسجّلين.
الوالي المنتدب, نجية نسيب : “مشروع السكن الترقوي المدعّم الخاص ببلدية القبة يحظى بمتابعة دقيقة من قبلنا”
كما طمأن الوالي المنتدب ,نجية نسيب المواطنين بأن هذا الملف يحظى بمتابعة دقيقة من قبلها ومن قبل السلطات الولائية، وأن مشروع السكن الترقوي المدعّم الخاص ببلدية القبة سيعرف تجسيدًا فعليًا في الميدان قريبًا، في إطار المقاربة الجديدة التي تعتمد على الشفافية والإشراك الفعّال للمواطنين. هذا اللقاء بعث بارقة أمل لدى المستفيدين الذين عبروا عن ارتياحهم لهذا الانفتاح، واعتبروه بادرة طيبة، لكنها تبقى -على حدّ تعبيرهم- خطوة أولى لا بد أن تترجم إلى أفعال ملموسة على الأرض، من خلال إطلاق الأشغال وتحديد آجال واضحة للإنجاز.
وفي حديثهم بعد اللقاء، قال عدد من المستفيدين إن “الاستماع لانشغالاتهم من طرف الوالي المنتدب، وتأكيده على أن العقار ليس عائقًا، يمثل تحوّلاً إيجابيًا في طريقة التعامل مع ملفهم”، لكنهم في الوقت ذاته دعوا إلى تسريع الإجراءات وتفادي المزيد من التسويف الذي أرهقهم نفسيًا واجتماعيًا. ويبقى الأمل معلقًا الآن على مدى التزام الجهات المحلية بوعودها، وعلى سرعة تجسيد المشروع في الميدان، وسط تمنيات بأن يكون هذا اللقاء بداية فعلية لإنهاء معاناة دامت طويلاً، في انتظار أن يتحوّل الحلم إلى مفتاح سكن طال انتظاره.”




