سكيكدة: الجامعة الصيفية بفكر مقاولاتي, من 14إلى 21 أوت 2023
تحت شعار "مهرجان الطلبة للإبتكار والإبداع وريادة الأعمال", تنظم المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ONEL الجامعة الصيفية بسكيكدة

. أقيمت, أمس, فعاليات إفتتاح الجامعة الصيفية في طبعتها الثانية والتي تم الإعلان عنها من جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة بعنوان “الجامعة الجزائرية_خطوات نحو الجامعة المقاولاتية”، تحت شعار “مهرجان الطلبة للإبتكار والإبداع وريادة الأعمال” من تنظيم المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ONEL في طبعتها الثانية بولاية سكيكدة في الفترة الممتدة مو 14إلى 21 أوت 2023.
مشاركة أزيد من 600 طالبة وطالب جامعي من 43 ولاية
وفي كلمته الإفتتاحية أكد الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار أمين بوخبلة أن هذه الطبعة تأتي تزامنا مع ظروف خاصة تندرج ضمن تدشين عهد واعد في كنف الجزائر الجديدة، التي باشرت بإعادة الثقة للشباب والطلبة، وحالة إستثنائية نتيجة التسارع الكبير الذي عرفه قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في مجال بث روح المقاولاتية والإبتكار لدى الطلبة الجامعيين من خلال يضيف المتحدث القرار الوزاري 1275 الذي فتح الباب أمام إنفجار إبداعاتهم في شتى المجالات والتخصصات. وأضاف الأمين العام للمنطمة أننا كلنا أمل في أن القادم أفضل بعزيمتنا جميعا وتجندنا لإنجاح البرامج المسطرة وبلوغ الأهداف المنشودة من خلال هذه الطبعة بمشاركة أزيد من 600 طالبة وطالب جامعي،
إختيار ولاية سكيكدة لطابعها السياحي
وقد إرتأينا أن تكون في أحضان ولاية سكيكدة المضيافة لما لها من مقومات تاريخية وسياحية تؤهلها لتنظيم مختلف الفعاليات الكبرى. كما دعى الأمين العام للمنطمة جميع الطلبة بالمناسبة للتقرب من مديرية الجامعة الصيفية للإطلاع على البرامج المسطرة وحضور مختلف الفعاليات والاستفادة من النشاطات المقامة فيها. كما صرح لنا صالح مهدي رئيس الجامعة الصيفية، نائب رئيس المكتب الوطني للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار ONEL، ومسؤول التنظيم، أن الجامعة الصيفية في طبعتها الثانية الخاصة بلولاية سكيكدة شهدت مشاركة أزيد من 43 ولاية بمشاركة حوالي 600 طالبة وطالب جامعي ويضيف المتحدث أنه تم إختيار ولاية سكيكدة نظرا لطابعها السياحي المتميز ومناظرها الخلابة والإمكانيات السياحية المتوفرة فيها، خاصة شواطئها الجميلة. أما بخصوص برنامج الطبعة يضيف مدير الجامعة الصيفية أنه برنامج ثري ومتنوع يخدم تطلعات الطالب الجامعي الجزائري ويلبي حاجاته اذ يجمع بين السياحة والإستجمام والتكوين اي برنامج ترفيهي علمي.
دورات تكوينية في الصباح و جولة سياحية في المساء
البرنامح يضم دورات تكوينية في الصباح خاص بإطارات المنظمة الوطنية والطلبة الجامعيين الحاضرين بعدها رحلة سياحية إلى مختلف الشواطئ والمناطق السياحية بالولاية إذ في اليوم الأول مثلا تضم في الصباح إفتتاح الجامعة الصيفية وفي المساء جولة سياحية إلى شاطئ العربي بن مهيدي سكيكدة، وكل يوم دورة تكوينية ووجهة سياحية مختلفة، وتكون هذه الدورات التكوينية من تأطير أساتذة ودكاترة جامعيبن كل حسب مجاله، أشكر ولاية سكيكدة وسكانها على حفاوة الإستقبال والترحاب المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، عاشت الجزائر حرة مستقلة.
عمار هارون : يفرق بين الأكتشاف، الإختراع و الإبتكار
وفي تصريح اخر تحدث الينا عمار هارون عضو اللجنة الوطنية للتنسيقية والأعمال الجماعية، أستاذ جامعي بجامعة المدية، ومدير حاضنة الأعمال لجامعة المدية أنه من خلال مداخلته تحدث عن الإبتكار المفتوح خاصة للتفريق بين ثلاث مصطلحات أساسية هي :
- الأكتشاف،
- الإختراع,
- الإبتكار.
حاولنا من خلالها أن نوضح كيف يمكن لنا أن نوظف هذه المصطلحات في إنشاء المؤسسات الناشئة في الجزائر، كما سنقدم في اليوم الأول من برنامج الجامعة الصيفية دورة تكوينية لفائدة الطلبة المتواجدون فيها أين سنحاول تقديم مداخلة مع الطلبة من خلال ورشات تكوينية وذلك حسب إحتياجاتهم سواءا في التصميم التفكيري أو نموذج العمل التجاري BMC، أو غير ذلك من البرامج، والهذف الأساسي يضيف المتحدث، في كل هذا هو مرافقتهم لإنشاء مؤسسات ناشئة خاصة بهم والمنبثة على الأفكار الخلاقة و الروح الموجودة عند الطالب الجزائري والتي وفرت له الدولة الجزائرية والجامعة كل الإمكانيات من خلال مخابر البحث والتي نستطيع من خلالها تطوير الإقتصاد الوطني وهذا هو الهذف الأساسي.

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة تفوز بالمرتبة الأولى
وأضاف عمار هارون أنه قد ترأس لجنة التحكيم في المسابقة التي أجريت على مستوى أكثر من 15 ولاية، شارك فيها أكثر من خمسين مشروع تم إختيار خمسة عشر مشروعا في النصف النهائي ثم تم إختيار أفضل ثلاث مشاريع في النهائي بالجزائر العاصمة أذ حضيت جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة بالمرتبة الأولى لكل من الطالبين بوالحوت وبوكرشة اللدين أشكرهما على الفكرة الخلاقة التي قدموها فعلا والتي سوف تخدم الإقتصاد الوطني والمتعلق بالأساس بتعويض مادة الكيلوزان وهي مادة باهضة الثمن تضاف في البنزين والمازوت من أجل رفع درجة حرارة تجمده وتعويضها بمادة كيمياوية صنعت في المخبر من قبل الطالبين وهي منخفضة التكلفة أذ تخفضها من 700 اورو إلى 3 أورو وبذلك يخفض تكلفة البنزين، والكيلوزان نستطيع بيعه لأنه يذخل بشكل كبير في مكونات البنزين بنسبة حوالي 18 بالمئة وبهذا إن الشباب والطالب الجزائري يستطيع أن يبدع ويبتكر ويقدم القيمة المضافة، أما بخصوص المادة الجديدة المصنعة أكد لنا المتحدث أنه لا يمكن الإفصاح عنها. يذكر أن هذه الطبعة جاءت تزامنا مع الذكرى المزدوة لهجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955 سكيكدة وكذا إنعقاذ مؤتمر الصومام 1956
أميرة ظريف




