وزارة الشؤون الديينية و الأوقاف : تنظم ملتقى وطني ” الخطاب الديني في وسائل التواصل الاجتماعي “
أشرف السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، صباح اليوم 15 ديسمبر 2025، بالنادي الوطني للجيش، على افتتاح ملتقى وطني موسوم بـ: "الخطاب الديني في وسائل التواصل الاجتماعي”، تحت شعار:"الكلمة مسؤولية والتأثير رسالة”

أشرف السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، صباح اليوم 15 ديسمبر 2025، بالنادي الوطني للجيش، على افتتاح ملتقى وطني موسوم بـ: “الخطاب الديني في وسائل التواصل الاجتماعي”، تحت شعار:”الكلمة مسؤولية والتأثير رسالة”. وفي تصريح له لوسائل الإعلام، أكد الوزير أن هذا الملتقى الوطني، الذي يدوم يومين، يندرج في إطار مرافقة صُنّاع المحتوى الديني في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال جمعهم بخبراء من الجامعة ومختصين من قطاعات مختلفة، بهدف إرساء سُنةٍ للتكوين في مجالات الخطاب الديني، وتطوير مهارات التواصل، وتقنيات الحوار، وأسس الإقناع في الفضاءات المفتوحة والمغلقة على حد سواء.
ترقية الكلمة الطيبة، والكلمة الوطنية المسؤولة
وأوضح الوزير بلمهدي أن هذا المسعى يهدف إلى ترقية الكلمة الطيبة، والكلمة الوطنية المسؤولة، التي تحافظ على الهوية الوطنية والمرجعية الدينية الجزائرية، وتسهم في تحصين المجتمع، والوقوف سداً منيعاً أمام كل محاولات بث الفتنة أو المساس بالوحدة الوطنية. وأضاف أن الإمام، باعتباره مسؤولاً عن الكلمة في المسجد، وفاعلاً في الفضاء الرقمي، بات في حاجة ماسّة إلى هذا النوع من التكوين لمواكبة التحولات المتسارعة في وسائل الاتصال، خاصة في ظل :
- دخول الجزائر عصر الجيل الخامس،
- انتشار التقنيات الحديثة والهواتف الذكية.
أهمية انخراط الخطاب الديني في مسار الرقمنة
وشدد الوزير في ختام تصريحه على أهمية انخراط الخطاب الديني في مسار الرقمنة الذي تعتمده الدولة الجزائرية، بما يسمح :
- بنشر قيم الخير،
- الكلمة الصالحة التي تجمع ولا تفرق،
- توحد ولا تشتت،
- تسهم في إصلاح ذات البين،
- حماية الوطن والأمة من كل ما من شأنه زرع الشر والانقسام.




