نادية بورفيس: الرسم على الزجاج او”فن الصبر”

سكيكدة-نادية بورفيس من ولاية سكيكدة صاحبة 52 سنة ،ترسم على مختلف الزجاج ،فتعطي لنا لوحة مدهشة ،الدافع الوحيد الدي جعلها تلجأ الى هده الحرفة اليدوية هو داء السكري ،والدي تعاني منه مند 25 سنة.
نادية بورفيس لديها عدة حرف يدوية لكن الرسم على الزجاج هو الذي وجدت فيه متعة كبيرة واصرت على بدأ مشوارها فيه.
طبيبها هو الذي طلب منها أن تعمل في أي شيء خاصة انها ماكثة في البيت ،تقول “كنت أهوى الرسم وبدأت ممارسة هوايتي بالرسم في اول الأمر على القماش مند 1995 تعلمتها لوحدي ولأنني أملك موهبة بالرسم أستخدمتها على عدة أشياء،وبعد دلك بدأت رسم الزخارف على الأطباق المصنوعة من الزجاج لتصير لوحات فنية يمكن الإحتفاظ بها كديكورات في المنزل ،بالاضافة الى اللوحات والمرايا التي تعلق على الجدران.”
نادية بورفيس لديها حرفة مميزة ،أعمالها تصلح أن تكون تحفا فنية نادرة تضفي على المنزل رونقا خاص و دوقا رفيعا.
فعند بداية عملها هدا لقت إعجاب الاهل والجيران ،الامر الدي دفعها الى اتقان عملها وتطويره قالبا ومضمونا، تقول ان هده الفئة هي التي شجعتني في مواصلة مشواري وخاصة خالتي نجمة بورفيس التي شجعتني معنويا.
شاركت نادية بورفيس في عدة معارض من بينها المعرض الدي أقيم مأخرا في دار الثقافة محمد سراج ولاية سكيكدة .

فهناك شدت إنتباه الناس إليها بتصاميمها الرائعة ،كما وصلت أعمالها حتى إلى الجالية الفرنسية ،تقول أن معظم زبائنها من خارج ولاية سكيكدة وخارج الجزائر.
إختارت نادية بورفيس الرسم على الزجاج بدلا من القماش ،لأنها رأت فيه مادة تتنفس جمالا وفرحا وتمتص الألوان بعمق وشفافية ،فهو يكمل الديكور من حيث الموضة والالوان.
وضحت لنا نادية بورفيس طريقة العمل التي تقوم به” استعمل نوعية الوان خاصة بالزجاج ،اول شيء غسل الاواني ومسحها جيدا بالكحول بعد دلك يتم الرسم عليها وتركها لمدة 24ساعة ،وأخيرا ادخالها إلى الفرن على درجة حرارة معينة هدا بالنسبة لألوان.
أما الالوان الخاصة بالتزيين أستخدم céramique vitial vetrea بأواني الأكل،اما عن الوقت الدي استغرقه هو ساعة او ساعتين ودلك حسب نوع الرسمة.
هكدا تتحدث نادية بورفيس عن عملها الذي تحبه وتعتبره هواية أكثر من مهنة،كما أن اسعارها في متناول الجميع فهي لا تسعى إلى الربح المادي فقط بل إلى التقدير المعنوي لدلك تحرص على أن تكون أسعارها مناسبة لجميع الفئات الإجتماعية.
مضيفة “فن الرسم على الزجاج ليس عملا سهلا وبسيطا ،فهو يتطلب فنا ودوقا في إختيار الرسم المناسب ،بالاضافة إلى الكثير من الحرفية والدقة في السيطرة على مادة الزجاج وتثبيت الألوان عنها.”
نادية بورفيس تتميز بحسن الاخلاق والكلام ،أنها المرأة القادرة أن تكون سيدة ناجحة لأن لديها رغبة وإصرار على تعليم هدا الفن .
مراسلة: كريمة رامول




