ولايات

“مشتى السهلي” بولاية باتنة : أشخاص على رأسهم امرأة استحوذوا على أرض مساحتها 198 هكتار

 الفلاحون يناشدون السلطات العليا لإنصافهم في أقرب الأجال

ناشد فلاحو منطقة مشتى السهلي بولاية باتنة، السلطات العليا التدخل من أجل إنصافهم وفتح تحقيق حول القضية المتعلقة بالأراضي التي يعيشون فيها ويستغلونها في الفلاحة والزراعة منذ أكثر من قرن من الزمن، و تساءلوا  كيف استولت هذه المرأة ومجموعة من الأشخاص معها على جزء منها عن طريق القضاء، وبتواطؤ من الخبير الذي عين في القضية بموجب حكم صادر عن المحكمة الإدارية بباتنة بتاريخ 27/06/2022.

ترقيم بلاد العروقة بمساحة إجمالية تقارب 2540 هكتار

هذه الأرض التي ادعت المرأة ملكيتها تقع بمشتى السهلي تم ترقيم جزء منها بإسم الدولة تحت اسم بلاد العروقة تقدر مساحتها الإجمالية ب”2537 هكتار، 55 ار، 34 سار “ الجزء المطالب به من طرفها قدر بـ 813 هكتار تم إلغاء الترقيم النهائي باسم الدولة لجزء منها قدر ب 198 هكتار وبقيت قرابة 611 هكتار ستستحوذ عليها إذا تم السكوت عنها. إن قطعة الأرض التي تم الاستيلاء عليها من طرف هذه المرأة ومن معها لم يثبت أنها بحيازتهم ولم يقدموا دليلا واحدا يثبت وضع اليد والسيطرة عليها، كما لا يملكون سندا رسميا بملكيتها، بل مجرد محرر عرفي لا علاقة له بهذه القطعة التي استولوا عليها، بل تتعلق بأرض تسمى سد الجابي ورغم ذلك تم إلغاء الترقيم النهائي لصالحهم لهذه القطعة الأرضية التي لم تكن ضمن مطالبهم و لا ضمن محل محررهم العرفي، فقد إدّعت هذه المرأة أن كل البنايات والمستثمرات المشيدة من قبل الفلاحين تقع ضمن الأرض التي تدعي أنها ملك لها في حين أنها لم تقدم دليلا واحدا يثبت ملكيتها لها ما عدا عقد عرفي قدمته للقضاء للاستحواذ على هده الأرض.

أكثر من 40 عائله تقطن بالأرض المستولى عليها

وفي ذات السياق،  طالب عشرات الفلاحين المقيمين بمنطقه مشتى السهلي ببلديه بيطام ولاية باتنه بضرورة تدخل الجهات المعنية الممثلة ب :

  • رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون;
  • وزير العدل خافظ الأختام, 
  • والي ولاية باتنة 

وذلك للإنصافهم ضد هذه المرأة ومن معها والتي تدعي ملكياتها لأكثر من 813 هكتار تتضمن الأراضي التي يؤكد كل سكانها أنهم عاشوا وكبروا فيها ومن خيراتها أبا عن جد، ومنهم من يقول إن جده الخامس عاش فيها، حيث أكد الفلاحون أنهم حصلوا على تصاريح لاستغلالها وإنشاء مختلف المستثمرات الفلاحية عليها وإنشاء المشاريع الاقتصادية فيها، كما يوضح أنهم يملكون وثائق وعقود تثبت أحقيتهم للأرض خاصة وأنهم أكثر من 40 عائله تقطن بها، ومنهم من يملك آلاف من أشجار الزيتون ومنهم يملك مستثمرات لإنتاج البيض وكذلك تشغيل عشرات العمال.

وثائق تثبت حيازة الأرض منذ عشرات السنين

 

كما أكد الفلاحون أنهم يملكون مستندات وعقود تثبت حيازتهم لهذه الأرض المتواجدة بالمنطقة المسماة العروقه، من جهة أخرى صرح الفلاح السعيد بن عيسى انه يسكن في مشتى السهلي أبا عن جد ويعمل فيها من خلال تربية المواشي والزراعة والفلاحة وغرس فيها الأشجار المثمرة منذ عقود من الزمن موضحا أن هذه المرأة ومن معها يدعون ملكيتهم لهذه الأرض دون تقديم أي وثيقة تثبت ذلك خاصة و أنه عاش بهذه الأرض ويعيش فيها منذ عشرات السنين أين أفنى شبابه من أجل استصلاحها والإستثمار فيها.

من جهته قال السيد عبد الغاني البالغ من العمر 45 سنه إنه عاش بهذه الأرض أبا عن جد وأنه يملك كل الوثائق التي تثبت حيازته لهذه الأرض من عشرات السنين مثل رخصة البناء الريفي وغرس أشجار الزيتون و خدمة الأرض التي يقتات منها هو و عائلته منذ عقود من الزمن مطالبا في الوقت ذاته بتدخل الجهات المسؤولة لحل مشكلته، و في هذا السياق صرح أحد الفلاحين أنه يقطن بمنطقة مشتى السهلي منذ سنوات طوال و يؤكد جده الخامس عاش في هذه المنطقة و كبر من خيراتها مبرزا أنه غرس أكثر من ألف شجرة زيتون يقتات منها كما أكد أنه يملك قطعانا كثيرة من الغنم يسام من خلالها في تزويد السوق المحلية باحتياجاته.

مستثمرات فلاحية و مناصب عمل  

من جهته قال السيد فرح أنه يعيش في هذه الأرض كغيره من الفلاحين منذ عقود كثيرة من الزمن، حيث حصل خلالها على رخص تمكنه من الاستثمار الجيد و القانوني و الذي من خلاله أنشأ مستثمرات فلاحية كامتلاكه إلى 120000 دجاجة بطاقة انتاج 3000 بيضة في اليوم كما يشغل 30 عامل، و مفندا في نفس الوقت أحقية هذه المرأة و من معها ملكيتهم لهذه الأرض، كما طالب الفلاح عباس العربي من مصالح الدولة مديرية مسح الأراضي التدخل لأجل انصافهم خاصة أنه يستثمر في الأرض منذ سنوات مؤكدا امتلاكه لعقود الاستثمار مفندا كل ما تدعيه هذه المرأة و من معها، كما ناشد فلاحون آخرون، تضرروا من هذا القرار الصادر عن المحكمة الإدارية لباتنة الهيئات المعنية بالتدخل لحل هذه القضية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق