وطني

وزارة التجارة تمنع بيع السميد المباشر للمواطنين

الجزائر-وضعت وزارة التجارة قرار المنع الفوري لعملية بيع السميد المباشر من الوحدات التحويلية إلى المواطنين ،وجاء دلك تطبيقا للإجراءات الصحية والحماية الخاصة التي أقرها الوزير الأول  عبد العزيز جراد للوقاية من تفشي وباء الكورونا.

وحسب ما قاله مسؤول خلية الإعلام والاتصال بالوزارة السيد سمير مفتاح ،فإن سيتم الإعتماد على نظام التوزيع القديم من خلال البيع لدى تجار الجملة والواجهات التجارية الكبرى وتجار التجزئة.

كما اوضح نفس المسؤول أنه” تم توجيه تعليمة للمدراء الجهويين والولائيين موقعة من طرف الأمين العام للوزراء السيد قش كريم جاءت تطبيقا للإجراءات الصحية والحمائية الخاصة التي أقرها السيد الوزير الأول للوقاية من تفشي وباء الكورونا.

وأضاف بأن هدا القرار جاء تبعا للمعاينات والملاحظات بخصوص عمليات بيع السميد من الوحدات الإنتاجية المتواجدة عبر التراب الوطني مباشرة  للمواطنين هدا الدي قد يشكل خطرا على صحتهم من خلال التجمعات والطوابير المشكلة .

وعلى هده الملاحظات ،تم إقرار المنع الفوري لعمليات بيع السميد المباشر من الوحدات التحويلية إلى المواطنين ،والإعتماد على نظام التوزيع القديم من خلال البيع لدى تجار الجملة والواجهات التجارية الكبرى وتجار التجزئة.

كما ستحرص مصالح وزارة التجارة ،حسب نفس المصدر على مراقبة وجرد عمليات البيع يوميا ومتابعة مسار المنتوج من المنتج إلى المستهلك النهائي ،في إطار محاربة عمليات المضاربة والتوزيع والتخزين العشوائيين.

كما وجه الأمين العام لوزارة التجارة أمس الإثنين تعليمة للمدراء الجهويين التجار والمدراء الولائيين بخصوص تموين السوق بمادة السميد .

وتقضي التعليمة بإبلاغ مسؤولي الوحدات الإنتاجية المتواجدة على مستوى الولايات التابعة للإختصاص الإقليمي للمدراء التجار الجهويين والولائيين بالتوقف الفوري لعمليات البيع المباشر لمادة السميد إلى المواطنين .

كما تم طلب توجيه المنتجين بالعودة إلى مسار التوزيع المعمول به إعتياديا ودلك بالإستعانة بالموزعين والتجار النشطين في قطاع التوزيع للجملة والتجزئة مع التطبيق الصارم لمحتوى التعليمة.

هده القرارات وضعت للحد من التجمعات وتشكيل الطوابير في الوحدات الانتاجية لمادة السميد التي تشكل خطرا كبيرا على المواطنين ،والحد من إنتشار فيروس الكورونا.

مراسلة : كريمة رامول

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق