إقتصاد

أصحاب الشركات المصغرة : تناشد الرئيس تبون لحل مشاكلهم

جمعيات مهتمة بالشأن الاقتصادي تراسل رئيس الجمهورية الجزائرية ليس استعطافا وتسولا بل لايجاد الحلول الجذرية لكم من العتبات المعيقة للنشاط الاقتصادي الوطني

بعد التحية والاحترام

سيدي الرئيس المحترم لطالما استبشرنا منك خيرا في ادراج ودراسة الحلول الجذرية من طرفكم لصالح الشباب المستفيد من دعم صناديق الدولة, و مجند في رفع مستوى الإنتاج الوطني وفرص الشغل نظرا لاحتياجات الاندماج الاجتماعي الاقتصادي في بلدنا.

من نحن ؟ نحن أصحاب الشركات المصغرة المنبثقة عن طريق الوكالات الوطنية ( أنساج, كناك, أنجام ) لدعم حركة النمو و التنمية على مستوى القطر الوطني.

وأملنا كان كبيرا جدا لما صرحت في ولاية باتنة عن التزامك القوي مع الشباب المتعثر.

ومن الأسباب الرئيسية لهذا الأمل هو تعليماتكم غايتها إيقاف التابعات القضائية ضد مؤسسات المصغرة من طرف البنوك و وكالات الدعم و الأجهزة المقترنة بذلك.

نحيطكم علما أن عدد المؤسسات المعنية بهذه المتابعة لا يقل عددها عن مليون و أربعمائة و مائتي ألف مؤسسة, و يشغل حاليا أقل عدد هو مليون عامل, وهذا رهان اقتصادي و اجتماعي يحتاج إلى تقدير و علاج مستعجل و فعال و هذا ما يبرر نداءنا إلي حضراتكم.

كما تعلمون سيدي الرئيس أن وضعية مؤسساتنا الراهنة تؤثر سلبيا على معنويات عائلاتنا التي تشعر بخطورة مستمرة في حياتها اليومية.

وهذا منذ نشأت وكالات الدعم منذ 1997 . نعترف ونقر ان صناديق الدعم ساهمت في انتشال عدد كبير من العائلات من البطالة والفقر ونجحت أيضا سياسيا في احتواء،غضب بعض الشباب خاصة 2011 وما يسمى (الربيع العربي) وأيضا في فتح بيوت كثيرة للاسترزاق  .

وفي نفس الوقت لا ننكر جهود الدولة في دعم خلق حركة قوية غايتها إبراز نسيج اقتصادي و إنتاجي جديد من خلال تجنيد طاقات شبانية تقحم الفضاء الاقتصادي و السوق الوطني.

لكن سيدي الرئيسى رغم هذه الجهود مؤسساتنا تعرضت إلى اضطرابات السوق و التضخم في المواد الأولية, وسوء التسيير للسوق الجزائرية من طرف ما يسمى الآن  “بالعصابةمنذ 20 سنة” نحن كشباب لنا إرادة قوية لتحمل مسؤولياتنا الكاملة بدون استثناء ولكن إلا مسؤولياتنا فقط وليس بدفع ثمن تصرفات أطراف أخرى,و السياسات العمومية الفاشلة لا علاقة لنا بها.

ومن هذا الباب انك كنت بالمرصاد و أخذت قرارات صارمة و شجاعة لاعادة ترتيب الاقتصاد الوطني و تخليص السوق من هاته العصابات السلبية.

ولا حاجة لتذكيركم بالوضع الوبائي العالمي (كورونا) الذي اخل بتوازن كل اقتصاد العالم. وأدى إلى إفلاس شركات عالمية ووطنية فما بالكم بمؤسسة مدعمة كل الظروف ضدها خاصة البيروقراطية وعدم المرافقة.

نعلمكم سيدي الرئيس بان بمبرر غير مقبول و غير منطقي تحت شعار الاصلاحات في ادارة الوكالة الوطنية لتنمية المقاولتية ANAD , تم ايقاف وتيرة انشاء المؤسسات المصغرة منذ نوفمبر 2022 , بل لاحظنا هناك اهتملم وحيد ألا وهو المؤسسات الناشئة STARTUP.

كما نشير إلى منع استيراد المواد الأولية لبعض الأنشطة وأيضا منع استيراد الماكينات الصناعية والنصف ميكانيكية مما ادى إلى اختلال في مواعيد تسليم العتاد من الموردين إلى أصحاب المؤسسات الذين خسروا أموالا كبيرة كأعباء كراء ومساهمات في إطار تجسيد مشاريعهم بنسب متفاوتة وسلبية

سيدي الرئيس اليوم نضع حملنا وهمنا ومشاكلنا الثقيلة بين يديك بصفتك القاضي الأول في البلاد ليس استعطافا وتسول بل نريد الحلول الجذرية, التي نعرضها عليكم , لواتيحت لنا الفرصة لمقابلتكم عن قريب, ونعلكم بأن كل الأبواب مغلقة.

سيدي الرئيس, نظرا لانسداد جميع أبواب المؤسسات المعنية, ننتظر فرصة أخيرة منكم ألا وهي مقابلة لعرض اقتراحاتنا لحل هذه المشاكل في أقرب وقت ممكن.

تقبلوا منا سيدي الرئيس فائق الشكر و التقدير على اهتمامكم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق