
نظمت جمعية الشاطئ للأدب والفنون يومي 28 و 29 جوان 2022 بدار الثقافة محمد سراج، ملتقى الشاطئ الشعري تحت شعار “بالشعر نعلي مجد ثورتنا” وهذا بعد انقطاع دام حوالي عشر سنوات والذي كان من قبل مهرجانا يضم العديد من الشعراء من جميع أنحاء الوطن وحتى من خارجه آخر مهرجان كان سنة 2012،
وإرتأى المنظمون هذا العام عودة لمهرجان الشاطئ الشعري على أمل أن يقام العام القادم إن شاء الله كمهرجان أما هذا العام أقيم كملتقى فقط نظرا لنقص الإمكانيات المادية خاصة والدعم من قبل الهيئات الثقافية بالولاية التي يمكنهم من خلالها إعادة حركية الشعر والشعراء بولاية سكيكدة، وقد نظم الملتقى هذا العام بمساهمة خاصة لجمعية الشاطئ للأدب والفنون.
المهرجان جاء هذا العام مقسم لمحورين أساسيين، المحور الأول بعنوان: “فلسفة الثورة في الشعر الجزائري قدم فيه كل من محمد كعوان ومحمد حلوش وأنيس فيلالي مداخلات في هذا المحور، والمحور الثاني بعنوان: “أشكال القصيدة العربية الجدور والإنفتاح” يقدم فيه كل من وليد بوعديلة، نهاد مسعي، ومسعود حديبي مداخلات في هذا الإطار أو مايسمى أشكال القصيدة العربية بين العمودي والأشكال الأخرى التي تأثرة بالشعر الغربي، يتخلل هذا المحورين قراءات شعرية لشعراء ولاية سكيكدة بين اليومين المبرمجين 28 و 29 جوان لسنة 2022، الفضاء مفتوح لشعراء ولايتنا إضافة إلى مسابقة شعرية فتحت قبل أيام لشعراء الولاية خصصت لها جائزة واحدة لأحسن نص شعري وقد تم إختيار خمسة شعراء شاركوا في هذا الملتقى يفوز من بينهم شاعر واحد في هذه المسابقة.

تصريحات:
محمد يوديبة, المكلف بالإعلام على مستوى جمعية الشاطئ للأدب والفنون لولاية سكيكدة
” جاء ملتقى الشاطئ الشعري لولاية سكيكدة بعد إنقطاع دام لأزيد من عشر سنوات على الأقل جاء رغم نقص الإمكانيات والمعونة المادية والمعنوية من قبل المؤسسات الثقافية الفاعلة بولاية سكيكدة، جاء بمجهود خاص لجمعية الشاطئ للأدب والفنون بغية لم شمل شعراء الولاية وإعطاء فرصة أخرى للشعراء الشباب الذين برزوا في المحافل الوطنية والعربية وكذلك بغية الاحتكاك بالشعراء القدامى، أردناه أن يكون ملتقى ولائي خاص بشعراء ولاية سكيكدة فقط نظرا لنقص الإمكانيات المادية بالخصوص، هذا الملتقى الذي أردناه أن يكون تحت شعار “بالشعر نعلي مجد ثورتنا”، جاء بالتزامن مع الإحتفالات المخلدة لذكرى عيدي الإستقلال والشباب، وأردنا أن تكون من ضمن محاوره مداخلات ومحاضرات لأساتذة وذكاترة جامعيين، هذه المحاضرات تتمحور بالأساس بعلاقة الشعر بالثورة وعلاقة الثورة بالشعر، وكذلك أشكال القصيدة العربية الحديثة، القصيدة العمودية، الحرة، النثرية… إلخ، وهذا بمشاركة قياسية لأساتذة جامعيين على غرار، وليد بوعديلة، محمد كعوان، محمد حلوش، أنيس فيلالي، أيضا أردنا أن تكون هناك عرض للأمسيات والأصبوحات الشعرية أيضا بمشاركة قياسية لعدد كبير من شعراء الولاية، على غرار، خضير مغشوش، محمد بوديبة، بلال ماط، أسيا بودخانة، سعاد بوقوس… إلخ. نحن نسعى في جمعية الشاطئ للأدب والفنون بهذا الملتقى أن نعيد لولاية سكيكدة حركيتها الثقافية المعهودة في ميدان الشعر والأدب، وان نساهم ولو بقسط ضئيل في تحريك الفعل الثقافي والشعري بولاية سكيكدة نظرا لأن هذه الولاية تزخر بعدد كبير جدا بالأسماء الشعرية والأدبية”.
سفيان بوعديلة رئيس اللجنة التنظيمية لملتقى الشاطئ الشعري لسنة 2023:
“نتمنى في العام المقبل أن يصبح مهرجانا. هذا الملتقى بشعار “بالشعر نعلي مجد ثورتنا”، أردناه لشعراء لشعراء وأدباء ولايتنا، أردنا لهذا الملتقى أن يكون خطوتنا الأولى لبناء مهرجان جديد، حتى يكون في طبعة أخيرة إستضافت 12 عشر دولة عربية آخر مهرجان سنة 2012.”
مراسلة: أميرة ظريف




