ولايات

”بيت الشعر الجزائري” لولاية سكيكدة: يحي اليوم العالمي للشعر

الشعر-نظم,اليوم 21 مارس 2022  , بالمركز البسلية العلمية (مدينة سكيكدة), ”بيت الشعر الجزائري مكتب ولاية سكيكدة” , ندوة شعرية تحت شعار “زمن الشعر، الشعر صوت المحبة… نبض الحياة”، وذلك بالتنسيق مع  ديوان مؤسسات الشباب لولاية سكيكدة.  

تضمنت الندوة ثلاث جلسات، الجلسة الأولى ترأستها الدكتورة مريم بن حمروش وتناولت مداخلات كل من الشاعر أحسن دواس الذي إختار الحديث عن الشاعر الجزائري محمد الاخضر السائحي، وكذلك الشاعر وليد بوعديلة ومداخلته تمحورت حول الشاعرة الكويتية سعاد الصباح.

أما الجلسة الثانية ترأسها الشاعر محمد بوديبة وتضمنت القراءات الشعرية نذكر البعض منها: خوضير مغشوش، علي بوزوالغ، عاشور بوكلوة، جلال قصابي، والشاعر الطاهر قديسة.

أما الفقرة الثالثة خصصت لفتح نوادي لكتابة الشعر وتعليمه للشغوفين والمهتمين بمجاله.

وفي تصريح للشاعر خدير مخشوش الرئيس السابق لبيت الشعر الجزائري مكتب ولاية سكيكدة قائلا: “هي مبادرة تدخل في إطار ماسعت إليه منظمة اليونسكو في إحياء اليوم العالمي للشعر في الجزائر صادف هذا اليوم كما تعلمون أمس يوم الشهيد جمعنا هاتين المناسبتين وأحيينا هذه الذكرى، تم اختيار الشاعرين الجزائري محمد الأخضر السائحي والشاعرة الكويتية سعاد الصباح كنموذجين لإحياء هذا اليوم العالمي للشعر ووفقا لما طرحته منظمة اليونسكو طبعا بيت الشعر الجزائري مكتب ولاية سكيكدة، سعى إلى إحياء هذه المبادرة كما كثير من الولايات الجزائرية، نحن هنا برمجنا كما كنتم تلاحظون مداخلتين حول الشاعرين السالف ذكرهما، وقراءات شعرية وأعددنا كذلك مفاجأة للكتاب والمبدعين الشباب تتمثل في فتحنا لنوادي تهتم بالمواهب وتأثر الشباب الموهوب في مختلف المجالات الثقافية والفنية، ومباشرة بعد رمضان سوف نفتح بالتشاور والتنسيق مع مركز التسلية العلمية نادي الأم يتفرع إلى عدة نوادي وإن شاء الله سيعود نادي موازين الإبداع الذي كنا قد بدأنا فيه العام الماضي ونظرا للظروف الوبائية في الجزائر جمدنا هذا النشاط مباشرة وسنعود إليه بعد رمضان ليأخد هذه المواهب إلى بر الأمان في الإبداع والكتابة”

وردا على سؤاله حول عزوف الشباب لحضور مثل هذه الندوات أجاب قائلا: “في الحقيقة هي فترة إمتحانات كما تعرفون في قطاع التربية هناك إمتحانات وتعذر قدوم الشباب المبدع فهم يمتحنون حتى في الجامعات وفي الثانويات والمتوسطات لأن هذه النوادي مفتوحة حتى لهؤلاء الطلبة، وفيها الفترة الصباحية التي لا تساعد عادة على مجيئ الكثير من المواهب خاصة من خارج مدينة سكيكدة وفي موازين الإبداع كان يحضر حوالي من 30 إلى 40 مبدع شاب ويحضرون كل خمسة عشر يوما بكل هذا العدد نتمنى أن نجد مهتمين بهذه النوادي.”

في سؤال آخر عن الشباب الذين اصبحوا يتجهون إلى مواقع التواصل الاجتماعي امكانية وجود خطط لذلك وهل يمتلكون صفحات لينشروا الشعر ليقرأه الناس ويصل لمختلف الفئات، وقد كانت اجابته كالتالي: “توجد صفحة للمكتب الولائي لبيت الشعر الجزائري ولكننا لا نستغلها إستغلالا فعالا، وفيها أيضا صفحة شاطئ الشعر والابداع التي بسبب الظروف الوبائية والصحية وكورونا جمدنا مختلف الأنشطة وجمدنا بالتالي مختلف وسائط الاتصال أتمنى بعد إنقطع هذا الداء والوباء بحمد الله أن تعود مثل هذه الانشطة“. في تصريح آخر للشاعر وليد بوعديلة عن مداخلته قائلا: “بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي خصصته اليونسكو لهذا الفن الذي يعيش معنا منذ فجر الانسانية وإلى الآن بما يحمله من قيم إنسانية لأن الشعر في نظري وفي نظر الكثيرين مثل الخبر الشعر موجود حتى عند الذين ليسوا شعراء، وإنطلاقا من هذه القيمة الانسانية خصص هذا اليوم للشعر ككل في العالم كافة، وفي الجزائر في هذه السنة حسب متابعتي كان الاحتفال بالشعر احتفالا مميزا خصوصا من خلال ما أفرض له من إحتفاليات وإحتفائيات على كافة التراب الوطني تبناها ونظمها بيت الشعر الجزائري الذي أسس منذ سنوات. سكيكدة من خلال مكتبها لبيت الشعر الولائي لم تتخلف عن ذلك، وفي هذا الإطار نحن هنا اليوم أشكر بيت الشعر مكتب سكيكدة عن هذه المبادرة الجميلة، التي أتاحت لنا أن نسمع الشعر ونلتقي بالشعراء وأتاحت لي شخصيا أنني أعود للمنصة لأقرأ بعض أشعاري، أثمن هذه المبادرة مرة أخرى وأتمنى للشعر أن يظل حيا ومستمرا في حياتنا، لأن الشعر والثقافة بصفة عامة هي ملح الحياة وهو الأكسجين الثاني الذي نتنفسه.”

أميرة ظريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق