
تم، اليوم، ببلدية رمضان جمال، ولاية سكيكدة، تنصيب مريم يحيى كرئيسة مكتب ولاية سكيكدة للاكاديمية الوطنية لترقية المجتمع المدني و تعزيز الوحدة الوطنية.
عملية التنصيب، ترأسها رئيس المكتب الجهوي للشرق الأكاديمية، جهاد الدين لزعر، من ولاية ميلة، كممثل الرئيس الوطني للاكاديمية ، التي يتراسها محمد ابراهيمي.
حيث صرح في مداخلته عن جملة من مهام الأكاديمية، ونذكر من بينها” ارتقاء بالاكاديمية كمرجع علمي و همزة وصل بين المواطن و مؤسسات الدولة، تشجيع جمعيات الأحياء على القيام بمهامها المتعلقة بالمواطنة، الانتقال من الاسلوب المطالبة و الاحتجاج الى اسلوب الحوار، استقطاب الكفاءات العلمية، محاربة ظاهرة إستغلال الأطفال، انشاء و تنظيم مركز العطل و الترفيه لفائدة العائلات المعوزة, صيانة المرأة و تزويدها بمكنات التطوير و ايصالها إلى اماكن القرار. ”
يعتبر مكتب ولاية سكيكدة المكتب رقم ٣٧ على المستوى الوطني، في حين ان خنشلة هي اول ولاية نصب بها مكتب، في ٣٠مايو ٢٠١٩ اي بعد مرو. شهر فقط على اعتماد الأكاديمية وكان ذلك في ٣٠ابريل ٢٠١٩، وحيث ان العامة هي اخر تنصيب قبيل سكيكدة، قامت به الأكاديمية لتعزيز و ترقية نشاطاتها على مستوى الوطن.
يجدر الذكر بأن الأكاديمية الوطنية لترقية المجتمع المدني و تعزيز الوحدة الوطنية، شاركت في عدة مبادرات الحوار الوطني، من اهمها اللقاء التشاوري للمجتمع المدني برئاسة صادق دزيري بلقاءاته الخمسة، المنتدى الوطني برءاسة عبد العزيز رحابي، اليوم الدراسي المنظم من طرف الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد و مكافحته، أشغال المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليزاريو (١٧ إلى ٢٣ديسمبر ٢٠١٩).للتذكيرايضا، فإن الاكاديميه تم تمييزها من طرف رئاسة الجمهورية، وذلك باشراكها في مناقشة مسودة المشروع التمهيدي الدستور (٩مايو٢٠٢٠).
زهير زايد




