
الجزائر-أعلنت شركة فايزر (المُدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:PFE, Pfizer) وشركة بايو إن تيك (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq:BNTX, BioNTech) عن موافقتهما على خطاب نوايا متعلق بالتطوير والتوزيع المشترك (باستثناء الصين) للقاح محتمل قائم على الحمض الريبي النووي الناقل (mRNA) بهدف الوقاية من الإصابة بمرض كوفيد- 19.وبهذا الإطار، وقعت الشركتان اتفاقية للتعاون ونقل المواد لتمكينهما من الشروع الفوري بجهود التعاون المشتركة فيما بينهما.
ويهدف هذا التعاون إلى تسريع تطوير اللقاح المحتمل الأول من نوعه BNT162 من شركة بايو إن تيك المضاد لفيروس كورونا والقائم على الحمض الريبي النووي الناقل، والذي من المتوقع أن يدخل مرحلة الاختبارات السريرية بحلول نهاية شهر أبريل 2020.ويستند التقدم السريع لهذه الخطوة الهامة إلى اتفاقية التعاون في مجال الأبحاث والتطوير التي وقعتها الشركتان عام 2018 بهدف تطوير لقاحات قائمة على الحمض النووي الريبي الناقل للوقاية من الانفلونزا.
وبهذه المناسبة، قال مايكل دولستن، كبير المسؤولين العلميين والرئيس العالمي للأبحاث والتطوير والأدوية لدى شركة فايزر: “نفخر بشراكتنا المستمرة والناجحة مع شركة بايو إن تيك، والتي منحتنا المرونة اللازمة لتجهيز مواردنا الجماعية بسرعة قياسية بغية مجابهة هذا التحدي العالمي.وكلنا ثقة بأن دمج القدرات التطويرية والتنظيمية والتجارية التي نتميز بها في فايزر، مع خبرات شركة بايو إن تيك وتقنياتها الرائدة في مجال اللقاحات القائمة على الحمض الريبي النووي الناقل، سيسهم في ترسيخ التزامنا ببذل كافة الجهود الممكنة لمواجهة تنامي هذه الجائحة المتفاقمة وبأسرع وقع ممكن”.
وبذات الصدد، قال اوجور ساهين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بايو إن تيك: “يمثل مرض كوفيد – 19 جائحة عالمية تتطلب بذل جهود كبيرة على المستوى الدولي. ومن خلال التعاون الوثيق مع شركائنا في فايزر نستطيع تسريع جهودنا لتقديم اللقاح الملائم لكافة المرضى على مستوى العالم”.
وستسخّر الشركتان مجموعة من مواقع البحث والتطوير التابعة لهما ضمن الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، بهدف استيعاب كافة الأنشطة المُحددة ضمن اتفاقية التعاون.
وستنطلق جهود التعاون بين الشركتين بصورة فورية،مع توقعات باستكمال كافة تفاصيل الاتفاق المتعلقة بالشروط المالية، وكافة أنشطة التطوير والتصنيع والتسويق، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وكانت فايزر قد أطلقت يوم 13 مارس 2020 خطة من خمس نقاط تدعو فيها قطاع الصيدلة الحيوية للانضمام إلى الشركة في تعاون غير مسبوق لمجابهة مرض كوفيد- 19.
نبذة حول شركة فايزر:إنجازات ترتقي بحياة المرضى
نلتزم في فايزر بتسخير علومنا المتطورة ومواردنا العالمية المتقدمة بغية تزويد المرضى بعلاجات تسهم في إطالة حياتهم وتحسينها. كما نسعى للارتقاء بمعايير الجودة والأمان والقيمة خلال كافة مراحل استكشاف وتطوير وتصنيع منتجات العناية بالصحة، بما فيها اللقاحات والأدوية المبتكرة.ويعمل زملاء فايزر بصورة متواصلة على امتداد الأسواق الناشئة والمتقدمة بهدف تعزيز مستويات العافية والوقاية من الأمراض وابتكار العلاجات والأدوية الناجعة لمجابهة أخطر الأمراض في عصرنا الحالي.وبالتوازي مع مسؤوليتنا كإحدى أبرز وأهم شركات الصيدلة الحيوية المبتكرة، فإننا نتعاون مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية والحكومات والمجتمعات المحليّة بهدف دعم وتعزيز الوصول إلى رعاية صحية موثوقة وميسورة التكلفة حول العالم. وتمتد خبراتنا لأكثر من 150 عاماً عملنا خلالها على إحداث فارق ملموس في حياة الأشخاص الذين يعتمدون على خدماتنا.للاطلاع على أحدث المعلومات ذات الصلة بالمستثمرين، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.Pfizer.com.وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني www.Pfizer.comومتابعتنا على تويتر عبر @Pfizerو @Pfizer News، ولينكد إن, ويوتيوب والإعجاب بصفحتنا على فيسبوكFacebook.com/Pfizer.

بيان الكشف عن المعلومات من فايزر:
المعلومات المقدمة في هذا الخبر الصحفي هي المعلومات المتوفرة حتى تاريخ 17 مارس 2020. ولا تتحمل فايزر مسؤولية تحديث البيانات التطلعية الواردة ضمن هذا الخبر، والناتجة عن معلومات جديدة أو تطورات أو أحداث مستقبلية.
ويشتمل هذا الخبر على معلومات تطلعية حول الجهود التي تبذلها فايزر لمجابهة مرض كوفيد- 19، وحول لقاح BNT162 المُحتمل المضاد لفيروس كورونا والقائم على الحمض الريبي النووي الناقل الذي تطوره شركة بيو إن تيك، بالإضافة إلى خطاب نوايا متعلق بالتطوير والتسويق المشترك (باستثناء الصين) للقاح BNT162 من قبل شركتي فايزر وبايو إن تيك، واتفاقية للتعاون ونقل المواد بين الشركتين تشمل الفوائد المحتملة والتوقيت المتوقع لإجراء المرحلة الأولى من التجارب السريرية، وهي نقاط تنطوي على مخاطر وحالات عدم يقين من شأنها إحداث تغييرات واقعية تختلف بصورة ملموسة عن تلك الواردة ضمن مثل هذه البيانات.وتشمل المخاطر وحالات عدم اليقين، على سبيل المثال لا الحصر، احتمالية وتوقيت التوصل إلى الاتفاق النهائي للتطوير والتسويق المشترك للقاح BNT162 بين شركتي فايزر وبايو إن تيك؛ وحالات عدم اليقين التي تشتمل عليها عمليات البحث والتطوير، بما فيها القدرة على الوصول إلى النتائج السريرية النهائية المتوقعة، تواريخ البدء و/أو استكمال التجارب السريرية، وتواريخ تقديم النتائج للهيئات التنظيمية، وتواريخ الحصول على الموافقات التنظيمية و/أو تواريخ الإطلاق، بالإضافة إلى احتمالية بروز بيانات سريرية جديدة غير ملائمة وإجراء تحليلات إضافية للبيانات السريرية القائمة؛ والمخاطر الناتجة عن خضوع بيانات التجارب السريرية لتفسيرات وتقييمات مختلفة من الهيئات التنظيمية؛ ومدى قبول الهيئات التنظيمية لتصميم الدراسات السريرية والنتائج الصادرة عنها؛ واحتمالية وتوقيت إصدار أي من طلبات الترخيص الحيوية الخاصة بلقاحBNT162 أو غيرها من اللقاحات المرشحة في إطار التعاون ضمن أي من السلطات القضائية الأخرى؛ واحتمالية وتوقيت الموافقة على هذه التراخيص من قبل الهيئات التنظيمية، الأمر الذي يعتمد على عدد كبير من العوامل، بما يشمل اتخاذ القرار بكون فوائد المنتج تفوق مخاطره المعروفة، وتحديد مدى فعالية المنتج، بالإضافة إلى تحديد النجاح التجاري للقاح BNT162 في حال الموافقة؛ وقرارات الهيئات التنظيمية ذات الصلة بمجالات التصنيف وعمليات التصنيع والسلامة و/أو غيرها من النواحي التي قد تؤثر على توافر أو الإمكانات التجارية للقاح BNT162؛ وحالات عدم اليقين المرتبطة بالقدرة على الحصول على توصيات من اللجان الفنية المتخصصة باللقاحات وغيرها من هيئات الصحة العامة فيما يتعلق بلقاح BNT162؛ وحالات عدم اليقين المرتبطة بالتأثير التجاري لأي من هذه التوصيات؛ والتطورات الصادرة عن الجهات المنافسة.
ويمكن الاطلاع على وصف تفصيلي للمخاطر وحالات عدم اليقين ضمن تقرير فايزر السنوي المُعد وفق نموذج 10-كيه والخاص بالسنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2019، وضمن تقاريرها اللاحقة المُعدة وفق نموذج 10-كيو، بما يشمل الأقسام التي تحمل عنوان عوامل الخطورة والمعلومات والعوامل التي قد تؤثر على النتائج المستقبلية في البيانات التطلعية، وأيضاً من تقاريرها اللاحقة المُعدة وفق النموذج 8-كيه، والمُقدمة جميعها إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، والمتوفرة على الموقع الإلكترونيwww.sec.govوwww.pfizer.com.
نبذة حول بايو إن تيك
تُمثل شركة بايو إن تيك (Biopharmaceutical New Technologies) الجيل الجديد من الشركات المتخصصة بالعلاجات المناعية والرائدة في ابتكار العلاجات الجديدة للسرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة. وتسخّر الشركة مجموعة واسعة من منصات الابتكارات الحاسوبية والأدوية العلاجية بهدف التطوير السريع لأدوية ومستحضرات صيدلانية حيوية جديدة كلياً.وتضم الشركة محفظة واسعة من العقارات المرشّحة لمعالجة الأورام، بما يشمل العقارات المخصصة والجاهزة القائمة على الحمض الريبي النووي الناقل (mRNA)، وابتكارات المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية، ومعدلات المناعة المنظِّمة ثنائية الخصوصية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة والجزيئات الصغيرة المستهدِفة للخلايا السرطانية.وبالاعتماد على خبراتها المتعمقة في تطوير اللقاحات القائمة على الحمض الريبي النووي الناقل وقدراتها التصنيعية الداخلية المتطورة، تتعاون بايو إن تيك مع شركائها لتطوير مجموعة متنوعة من اللقاحات المرشَّحة لمقاومة طيف واسع من الأمراض المعدية، إلى جانب محفظتها الواسعة من الأدوية المضادة للأورام.وقد أرست الشركة مجموعة واسعة من الشراكات مع العديد من الشركات الصيدلانية العالمية، بما يشمل شركات إيلي ليلي، وجينماب، وسانوفي، وباير أنيمال هيلث، وجينين تك المنضوية في مجموعة روش، بالإضافة إلى جينيفانت، وفوسن، وفايزر.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.BioNTech.de.
البيان التطلّعي
يحتوي هذا الخبر الصحفي على بيانات شركة بيو إن تيك التطلعية بالمعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي المتعلق بالأوراق المالية الخاصة في الولايات المتحدة لعام 1995.وقد تشمل البيانات التطلّعية، على سبيل المثال لا الحصر، قدرة شركة بيو إن تيك على تطوير وتسويق اللقاح الخاص بمرض كوفيد – 19، واللقاح المحتمل المُضاد لفيروس كورونا BNT162 القائم على الحمض الريبي النووي الناقل الذي تطوره الشركة، بالإضافة إلى خطاب نوايا متعلق بالتطوير والتسويق المشترك (باستثناء الصين) للقاح BNT162 من قبل شركتي فايزر وبايو إن تيك، واتفاقية للتعاون ونقل المواد بين الشركتين تشمل الفوائد المحتملة والتوقيت المتوقع لإجراء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على اللقاح.وتستند كافة البيانات التطلّعية في هذا الخبر الصحفي إلى توقعات واعتقادات شركة بايو إن تيك حول الأحداث المستقبلية، وتخضع
لعدد من المخاطر وحالات عدم اليقين من شأنها إحداث تغييرات ملموسة وسلبية للنتائج الفعلية عن تلك الواردة ضمن مثل هذه البيانات التطلّعية.وتشمل المخاطر وحالات عدم اليقين، على سبيل المثال لا الحصر، المنافسة على إنتاج لقاح مرض Covid-19 والصعوبات المحتملة.لمناقشة عوامل الخطورة وحالات عدم اليقين هذه وغيرها، يرجى مراجع قسم عوامل الخطورة والنقاشات والتحليلات الإدارية للوضع المالي ونتائج العمليات الوارد ضمن بيان التسجيل الخاص بالشركة والمُعد وفق نموذج إف-1،والمُقدم بصيغته المعدلة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في 9 سبتمبر 2019، والمتوفر على الموقع الرسمي للهيئة www.sec.gov.المعلومات المقدمة في هذا الخبر الصحفي هي المعلومات المتوفرة حتى تاريخ النشر، ولا تتحمل شركة بايو إن تيك أية مسؤولية لتحديثها ما لم يشترط القانون ذلك.





