دولي

يونسكو المغرب: ” صحافة بلا خوف او محاباة”

الصحافة-في الثالث من مايو من كل عام، يجتمع العالم للاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، والوقوف على وضعية حرية التعبير في جميع أنحاء العالم، وتكريم الصحفيين الذين تعرضوا لاعتداءات أو فقدوا حياتهم أثناء ممارستهم لمهنتهم.وبالنظر للظروف العالمية الراهنة المرتبطة بأزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، فإن الذكرى الـ27 لليوم العالمي لحرية الصحافة تكتسي أهمية خاصة.

اليوم، تواجه الصحافة، أكثر من أي وقت مضى العديد من التحديات، بما في ذلك:التضليل، خطاب الكراهية، وجود وجهات نظر شاملة وأشكال تعبير ثقافية متنوعة وغيرها من التحديات.وهنا تبرز أهمية دور الصحفيين في التعامل مع الأزمة. إنهم من بين المهنيين الأساسيين العاملين في الواجهة،حيث يعرضون أنفسهم للخطر بهدف إخبار الجمهور. إندورهم حاسم أيضًا في مكافحة التضليل الذي تبين مع الوقت أنه واحد من أبرز تحديات أزمة كوفيد-19. في أوقات الأزمات هذه، يجب السهر على حماية سلامة الصحفيين سواء خلال ممارسة عملهم في مواجهة هذا المرض أو من خلال صَوْن مساحات حرية الصحافة.

يتزامن موضوع اليوم العالمي لحرية الصحافة لسنة 2020 “صحافة بلا خوف او محاباة”، مع الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة. وبمناسبة هذه الذكرى، أكدت الدول الأعضاء من جديد التزامها بنهج تعددية الأطراف،الذي يشكل حجر الزاوية في الدفاع عن المعايير العالمية في مجالي السلام وحقوق الإنسان. ويعد هذا السياق فرصة لليوم العالمي لحرية الصحافة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتشجيع تحالفات الأطراف المعنية لحماية حرية الصحافة وسلامة الصحفيين، وهي شروط أساسية لضمان استقلالية وسائل الإعلام.

وللاحتفال بهذا اليوم،نظمت اليونسكو يوم الاثنين 4 مايو،على الساعة 5 مساء بتوقيت فرنسا (+2 غرينيتش)، نقاشًا عبر الإنترنت، حول أهمية وسائل الإعلام الحرة في تزويد الجمهور بمعلومات مستقلة وموثوقة وضرورية في أوقات الأزمات. سيجمع هذا الحدث، إضافة إلى المديرة العامة لليونسكو،كلا من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، والصحافي يونس مجاهد، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحفية الاستقصائية الفلبينية ومؤسسة موقعRappler.com، ماريا ريسا، بالإضافة إلى عدد من المشاركين رفيعي المستوى. وادار هذا النقاش، ​​الصحفي البارز خورخي راموس.

وعلى غرار زملائهم وزميلاتهم عبر العالم، يواجه الصحفيون في المنطقة المغاربيةصعوبات في ممارسة مهنتهم،

وهو واقع يتأكد اليوم أكثر خلال هذه الأزمة غير المسبوقة التي جعلتهم من بين العاملين الأساسيين في مقدمة مواجهة الفيروس، من أجل إخبار الجمهور ونقل رسائل السلطات الصحية العامة، ومكافحة التضليل، والمساهمة في التعليم عن بعد.فالصحافيون هم الذين يساعدون على الوصول إلى المعلومات العلمية الموثوقة ويطمئنون السكان خلال أزمة كوفيد-19 هذه.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة،يتقاسممكتب اليونسكو لدى الدول المغاربية مع وسائل الإعلام المغاربية حملة اليونسكو الإعلامية العالمية التي تعمل تحت عنوان “حقائق” (FACTS)، والتي ستنطلق يوم الأحد 03 مايو، بهدف تسليط الضوء على دور وسائل الإعلام الحرة والمستقلة في هذا السياق الوبائي.من جهتها تلعب وسائل الإعلام الجمعوية بشكل خاصدورًا مهمًا، باعتبارها حلقة الوصل بين منظمات المجتمع المدني، وسائل الإعلام وبين المعلومات،وذلك بالنظر لمكانتها داخل المجتمعات المحلية المتنوعة وخاصة الأكثر هشاشة منها،لذلك فهي مدعوة بدورها لنشر رسائل هذه الحملة الإعلامية.

وسيتميز شهر مايو أيضا بتنظيم ثلاث ندوات أخرى عبر الإنترنت مع الأطراف المعنية في وسائل الإعلامعلى مستوى المنطقة المغاربية.

إن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحل في الثالث من مايو من كل سنة، يعد بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزاماتها المتعلقة بحرية الصحافة،وأيضا لحظة تفكير بالنسبة لوسائل الإعلام المهنية بشأن القضايا المتعلقة بحرية وأخلاقيات الصحافة. وعلى القدر نفسه من الأهمية،يشكل اليوم العالمي لحرية الصحافة يومالدعم وسائل الإعلامالتي تكون هدفا للتقييداتوالحرمان من حرية الصحافة، كما أنه يوم لإحياء ذكرى الصحفيين الذين فقدوا حياتهم خلال ممارسة مهنتهم.

للحصول على معلومات أوفر حول نقاش 04 مايو والأحداث الأخرى المتعلقة باليوم العالمي لحرية الصحافة،المرجو الاطلاع على الرابط التالي: https://fr.unesco.org/commemorations/worldpressfreedomday

لتتبع بث النقاش عالي المستوى،يمكنكم تسجيل الدخول على الصفحة الرسمية لليونسكو على الرابط التالي: www.facebook.com/unesco

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق