ولايات

سكيكدة:ملتقى شبابي تحت شعار “قوتنا في تلاحمنا”

شباب-وجوب استغلال الإمكانات المتوفرة وصولا إلى الغايات المرجوة.

كان ذلك من أهم التوصيات للملتقى الفني والأدبي الذي نظمه مجموعة من
الشباب المبدع, الخميس الماضي, بدار الشباب 19ماي 1956 ببلدية الحدائق,
ولاية سكيكدة, وكان ذلك  تزامنا مع الافتتاح الموسم الثقافي.

إنطلقت فعاليات الملتقى الشبابي تحت العديد من الشعارات من اهمها:
”مبادارت شبابية” و”قوتنا في تلاحمنا” و”طموحات إبداعية لتنمية
ريادية من أجل بناء صرح ثقافي متماسك”.

لقد حمل الشباب الجزائري وبسكيكدة تحديدا, على أكتافه, حلم الإستقلال
بمشروع هادف قائم على أسس تأطيرية لتحقيق الأفضل والإستمرارية التقيناهم
على هامش فعاليات الملتقى فتحدثوا عن مشاريعهم  الهادفة لتقويم مسارهم
الأدبي والفني متطرقين بهذا الخصوص إلى بعض المشاكل التي أعاقت دربهم
بالإضافة إلى الحلول المؤقتة التي يمكن تبنيها مبدئيا.

لقد صرحوا:

المبادر, الشاعر فريد شطاح: ” ضرورة تكوين دورات تدريبية متخصصة للأدباء”

”إن هذا الملتقى تم تنظيمه أساسا بغية التعارف والاحتكاك وتبادل الخبرات
الإبداعية بين شباب الولاية الموهوب وقصد رسم الطريق السليم والرقي
بالإبداع الأدبي.
 كذلك دعا إلى ضرورة تكوين دورات تدريبية متخصصة للأدباء منهم الكتاب
والشعراء الناشئين لضمان مستقبل أدبي وفني ناجح ومؤهل.”

مدير دار الشباب 19ماي  1956 الشاعر عاشور بوكلوة: ”أهمية التكتلات الشبابية للتأهيل الحقيقي”

”هناك مبادئ وأسس للأديب الناجح وجب عليه الرجوع إليها كالإطلاع على
تجارب واقعية وتحمل مسؤولية الفشل كتحمل مسؤولية النجاح. كما أحث على
أهمية التكتلات الشبابية للتأهيل الحقيقي.”شميساء حامد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق