ثقافة
الأستاذ أحمد جبار : يقدم محاضرتين حول النشاطات العلمية و الرياضيات, يومي 24 و25 فيفري
"نظرة شاملة حول النشاطات العلمية في الأندلس والمغرب الكبير بين القرنين 9 و15 م" بقصر الثقافة مفدي زكريا و '' "الرياضيات في خدمة اللغة العربية: ...'' بجامعة باب الزوار
سيقدم الأستاذ أحمد جبار، العضو المؤسس للأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات والأستاذ الفخري بجامعة ليل بفرنسا، محاضرتين. تقام الأولى بقصر الثقافة مفدي زكريا يوم السبت 24 فبراير 2024 الساعة الرابعة عصرا بعنوان “نظرة شاملة حول النشاطات العلمية في الأندلس والمغرب الكبير بين القرنين التاسع والخامس عشر الميلاديين”. أما المحاضرة الثانية، فسوف تقام في جامعة هـواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا يوم الأحد 25 فبراير 2024 على الساعة 11 صباحًا (Start-up’shall) بعنوان “الرياضيات في خدمة اللغة العربية: مثال الممارسات التوافقية في دار الإسلام من القرن 8 إلى القرن 16 م”.
المحاضرة الأولى : تسليط الضوء عن اتنشار مؤلفات العلمية العربية من الفضاء الإسلامي نحو أوروبا
سيتم في المحاضرة الأولى التذكير بالعوامل التي سمحت بظهور النشاطات العلمية الأولي في المشرق وانتشار المؤلفات العلمية، المنقولة عن اليونانية أو المكتوبة بالعربية، نحو المغرب الكبير والأندلس. في الجزء الثاني، ستذكر الأنشطة العلمية والفلسفية التي ظهرت وتطوّرت في هذه المنطقة. ثم ستوصفُ ظاهرتين مُميِّزتين لمرحلة ما بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وهما الانتقال التدريجي للأنشطة العلمية من الأندلس إلى المغرب الكبير وانتشار المؤلفات العلمية العربية من الفضاء الإسلامي، ككـُـل، نحو أوروبا.
المحاضرة الثانية : عرض الممارسات التوافقية التي فتحت المجال للفلسفة وعلم الحديث
في المحاضرة الثانية، سيقدّم جانب غير معروف من مساهمات علماء دار الإسلام، ألا وهو ظهور وتطور باب التحليل التوافقي استجابةً، بشكل أساسي، لمسائل طرحها اللغويون والنحويون و ستكشف المحاولات المختلفة، ذات الطابع التوافـُـقي، للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالعروض وبالمعجمية العربية.
ثم سيتم عرض بعض المبادرات في المجال التوافقي بهدف حل المسائل التي كانت مطروحة آنذاك في إطار علم الجبر ونظرية الأعداد. سيعرض أيضا مساهمات علماء الرياضيات، من الأندلس والمغرب الكبير، في إنشاء النتائج التوافقية الأولى التي ساهمت في حل إحدى المسائل التي طرحها اللغويون في القرنين الثامن والتاسع، والتي فتحت الطريق لممارسات توافقية جديدة في مجالات غير رياضية، مثل الفلسفة وعلم الحديث.




